اصبت بنىّ منك و نلت منّى * من اللّذات و الحلل الغوالى
به روايتى زهير روزگارى دراز بزيست تا رسول خداى او را ديدار كرد و فرمود :
الّلهمّ أعذنى من شيطانه . - چنان كه ازين پيش مرقوم افتاد - . و هم گفتهاند : زهير قبل از بعثت جان بداد ، و چون حاضر مرگ شد كعب را پيش خواند و گفت مرا در خواب نمودار شد كه مردى بر من درآمد و مرا به سوى آسمان حمل داد ، چندانكه مس فلك توانستم كرد ؛ و از آنجا رها كرد تا به زمين درافتادم . قال له : أنّى أشك أنّه كائن من خبر السّماء بعدى شيء فان كان فتمسّكوا به و سارعوا اليه . گفت : بىگمان مردى آيد كه خبر از آسمان دهد : اگر او را ديدار كنيد دست از او بازنداريد ، و به حضرت او شتاب گيريد ، اين بگفت و بمرد .
و اين قصيده را كه از جمله سبعهء معلقه است بعد از مصالحه ميان عبس و ذبيان ، زهير در مدح هرم بن سنان و حارث بن عوف مىگويد :
امن امّ اوفى « 1 » دمنة لم تكلّم * بحومانة « 2 » الدّراج فالمتثلّم « 3 »
و دار لها بالرّقمتين « 4 » كانّها * مراجيع وشم فى نواشر معصم
بها العين و الارآم يمشين خلفة * و اطلاؤها ينهضن من كلّ مجثم
وقفت بها من بعد عشرين حجة * فلايا عرفت الدّار بعد توهّم
اثافى سعفا فى معرّش مرجل * و نؤيا كجذم الحوض لم يتلّم
فلمّا عرفت الدّار قلت لربعها * الا انعم صباحا ايّها الرّبع و اسلم
تبصّر خليلى هل ترى من ظغائن * تحمّلن بالعلياء من فوق جرثم
علون بانماط عتاق و كلّة * وراد حواشيها مشاكهة الدّم
و ورّكن فى الشّوبان يعلون متنه * عليهنّ دلّ النّاعم المتنعّم
بكرن بكورا و استحرن بسحرة * فهنّ لوادى الرّسّ كاليد للفم
و فيهنّ ملهى للّطيف و منظر * انيق لعين النّاظر المتوسّم
كانّ فئات « 5 » العهن فى كلّ منزل * نزلن به حبّ الفنا لم يحطّم
هامش
( 1 ) . ام اوفى : نام زن زهير است .
( 2 ) . حومانة الدراج : نام آبى است در راه بصره تا مكه .
( 3 ) . نام زمينى است .
( 4 ) . الرقمتين : دو موضع است يكى نزديك وادى القرى و ديگرى نزديك بصره .
( 5 ) . الفنا كعصا : كوهى است به نجد .