وآله « 20 » صلوات الله وسلامه ورحمته وبركاته عليهم منه « 21 » . ولعناه عليه لعائن الله « 22 » تترى في الظاهر منا والباطن في السر والجهر وفي كل وقت وعلى كل حال . وعلى من شايعه وتابعه أو بلغه هذا القول منا وأقام على توليه « 23 » بعده واعلمهم تولاكم الله « 24 » أننا في التوقي والمحاذرة « 25 » منه على مثل ما كنا عليه ممن تقدمه من نظرائه « 26 » . من الشريعي « 27 » والنميري « 28 » والهلالي « 29 » والبلالي « 30 » وغيرهم . وعادة الله جل ثناؤه قبله وبعده عندنا جميلة وبه نثق وإياه نستعين وهو حسبنا في كل أمورنا ونعم الوكيل « 31 » .
هامش
( 20 ) هكذا في الطوسي وبحار ؛ لا توجد كلمة وآله في خنداني النوبختي .
( 21 ) وردت صيغة الجمع عند الطوسي وفي بحار ، والمقصود هو النبي وآل البيت ، كما هو الأمر عند الشيعة ؛ وتوج عند خنداني النوبختي عليه بدل عليهم ، لأن نعمة الله لا تنطبق إلا على النبي ، ولكن هذه الصيغة لا تتفق مع ما يرد عند الشيعة في معظم الأحيان .
( 22 ) هكذا عند الطوسي وفي بحار وعند عباس إقبال .
( 23 ) هكذا عند ابن داود . عند خنداني النوبختي بطريقة تحطم المعنى .
( 24 ) هكذا عند الصيمري ؛ لا توجد في خنداني النوبختي : واعلمهم ؛ ابن ذكاء :
أعزكم الله .
( 25 ) هكذا في هارون ؛ في ابن ذكاء : أنا من التوقي ؛ ابن داود : أنا من المتوقى له .
( 26 ) هكذا عند الصميري ؛ عند ابن داود وهارون : على مثل ما كنا عليه ممن تقدمه من نظرائه ؛ ابن ذكاء : على ما كان عليه من نقدنا لنظرائه .
( 27 ) عن أبي محمد الحسن الأشعري ينظر الغيبة ، ص 258 ؛ مقالات الأشعري ، ص 14 وما بعدها ؛ الفرق بين الفرق ، 239 ؛ تبصرة العوام ، ص 419 ؛ الاحتجاج ، ص 244 ؛ خنداني النوبختي ، ص 235 ومؤلفات أخرى .
( 28 ) محمد بن نصير النميري ( أنظر الفصل السادس من هذا الكتاب ) .
( 29 ) أحمد بن هلال العبرتائي الكرخي ( الطوسي ، ص 260 ؛ الكشي ، ص 332 - 333 ؛ رجال النجاشي ، ص 60 وما بعدها ؛ الطوسي ، الفهرست ، ص 50 ؛ الطبرسي ، الاحتجاج ، ص 245 ) .
( 30 ) محمد بن بلال ( الطوسي ، 260 وما بعدها ؛ الطبرسي ، الاحتجاج ، ص 245 ؛ خنداني النوبختي ، ص 235 ) .
( 31 ) الغيبة ، ص 268 وما بعدها ؛ بحار ، ج 13 ، ص 102 وما بعدها ؛ الاحتجاج ، ص 245 .