الحسين عليه السّلام دفن بها ، ولذا يقال له مشهد الحسين [ يقصد به المكان الّذي فيه الآن مرقد السيدة رقية عليها السلام ] .
وقال ابن الطولوني : وله بدمشق مشهد معروف ، داخل باب الفراديس ، وفي خارجه مكان الرأس على ما ذكروا .
وذكر ابن أبي الدنيا : أن الرأس لم يزل في خزانة يزيد بن معاوية حتى توفي ، فأخذ من خزانته ، فكفّن ودفن داخل باب الفراديس من مدينة دمشق .
يقول ابن كثير : ويعرف مكانه بمسجد الرأس اليوم ، داخل باب الفراديس الثاني .
742 - مسجد الرأس :
( مجلة الحوليات الأثرية العربية السورية - المجلد 35 لعام 1985 )
جاء في المجلة المذكورة تحت عنوان ( العظماء الذين دفنوا في دمشق أو ماتوا فيها ) :
يوجد للحسين بن علي عليه السّلام مزارات كثيرة ، يطلق عليها اسم مشهد ، تشير إلى قبره ، ولعل الأصح أن تعدّ نصبا تذكارية ، لأنه لا يعقل أن يدفن رأس الحسين عليه السّلام أو جثته في عدة بلدان . وله مشهد مثير شهير في كربلاء حيث قتل ، يرجّح أن يكون القبر الّذي وارى جثته ، كما أن له مشهدا آخر في القاهرة .
وتؤكد المصادر التاريخية أن رأس الحسين عليه السّلام نقل إلى دمشق ليراه يزيد بن معاوية .
ويذكر المؤرخون مسجدا داخل باب الفراديس باسم ( مسجد الرأس ) ، وذلك نسبة لرأس الحسين بن علي عليه السّلام الّذي دفن فيه ، وهو مشهد السيدة رقية حاليا .
كما أن للحسين عليه السّلام مشهدا في جامع بني أمية بدمشق ، في مكان يطلق عليه ( مشهد رأس الحسين ) ، وقد أطلق عليه في القديم مشهد علي ، وكذلك مشهد زين العابدين عليه السّلام . انتهى كلامه
توضيح :
تدل المعطيات السابقة إلى أن هناك موضعين باسم ( مسجد الرأس ) حيث دفن رأس الحسين عليه السّلام .