وإذا صحّ أن السبايا مرّوا من القادسية ( الأولى ) فيكونوا قد سايروا نهر الفرات إلى الجنوب قليلا ، حتى وصلوا القادسية ، ثم اتخذوا طريقا صحراويا دائريا إلى الشمال ، يبعدهم عن أعين الناس أول انفصالهم عن الكوفة .
396 - الحصّاصة
( معجم البلدان لياقوت الحموي )
الحصّاصة هي من الحصّ ، وهو ذهاب النبت عن الأرض . وهي من قرى سواد العراق ، قرب قصر ابن هبيرة من أعمال الكوفة .
ورويت أيضا ( الجصّاصة ) وهي الموضع الّذي يعمل فيه الجص .
397 - قصر ابن هبيرة
( تقويم البلدان لأبي الفداء ، ص 300 )
مدينة قريبة من عمود نهر الفرات ، ويطلع إليها من الفرات أنهار متفرقة . وكربلاء محاذية لقصر ابن هبيرة من الغرب في البرية . وفيها قصر بناه يزيد بن عمر بن هبيرة الفزاري والي العراق في أيام مروان الحمار ، وهي بالقرب من جسر سورا من نواحي بابل القديم .
قال في ( العزيزي ) : ومن قصر ابن هبيرة إلى عمود الفرات الأعظم فرسخان .
وقال ياقوت في ( معجم البلدان ) : لما ولي يزيد بن عمر بن هبيرة العراق من قبل مروان بن محمّد بن مروان ، بنى قصره المعروف بقصر ابن هبيرة بالقرب من جسر سورا ، وسمّاه الهاشمية ، وفيه عدة حمامات .
398 - مسكن
( معجم البلدان لياقوت الحموي )
هو موضع قريب من ( أوانا ) على نهر دجيل عند دير الجاثليق . وذكرنا سابقا أنها تبعد عن بغداد 70 كم شمالا ، وقد كان فيها معسكر الإمام الحسن عليه السّلام لمواجهة جيش معاوية ، وفيها التقى الجيشان وحصل الصلح .
399 - تكريت
( المصدر السابق )
بلدة مشهورة بين بغداد والموصل ، وهي إلى بغداد أقرب ، وبينها وبين بغداد 30 فرسخا [ 165 كم ] . ولها قلعة حصينة في طرفها الأعلى راكبة على دجلة ، وهي غربي دجلة . قيل سمّيت باسم تكريت بنت وائل أخت بكر بن وائل . وأول من بنى القلعة هو سابور بن أردشير بن بابك ، وقد بناها الملك الفارسي لتكون بينهم وبين الروم إذا ما داهموهم . وكان على القلعة مرزبان [ وهو المسؤول عن حراسة