تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة كربلاء — صفحة 95

مساهمون:

ص٩٥
اسم الولد / صفته / أمه الحسين بن عبد اللّه / قتل بالطف / أمهما : جمانة بنت المسيب بن عون الأصغر عليه السّلام / / نجبة الفزاري أبو بكر ، محمّد ، / قتل بالطف / أمهم : الخوصاء بنت حصفة ابن عبد اللّه الأصغر ، / / ثقيف محمّد الأصغر / / يحيى ، هارون ، / / أمهم جميعا : ليلى بنت مسعود ابن صالح ، موسى ، / / خالد النهشلية أم أبيها ، أم محمّد / / صالح الأصغر ، / / أمهم : آمنة بنت عبد اللّه بن كعب أسماء ، لبابة / / حسين الأصغر ، / / أمهات أولاد شتى . معمرية ، اسحق / /

4 - أعمام النبي صلى اللّه عليه وآله وسلم بين النصرة والتخاذل

أعمام النبي صلى اللّه عليه وآله وسلم :

نزل الوحي على النبي صلى اللّه عليه وآله وسلم يأمره بدعوة عشيرته ليساندوه في دعوته الجديدة ، حيث قال :
وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ
( 214 ) [ الشعراء : 214 ] . وكان أكبر سند ينتظره النبي صلى اللّه عليه وآله وسلم هو أعمامه الثلاثة : الحمزة والعباس وأبو طالب عليهم السّلام .

موقف أعمام النبي صلى اللّه عليه وآله وسلم من الدعوة الإسلامية

9 - موقف الحمزة عليه السّلام :

فأما الحمزة فقد تبنّى الدعوة من أول لحظة ، وظل يساند النبي صلى اللّه عليه وآله وسلم ويعاضده حتّى استشهد في غزوة أحد ، وسمّاه النبي صلى اللّه عليه وآله وسلم : أسد اللّه وأسد رسوله . ومن المؤسف أنه لم يعقب ولدا .