تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة التاريخ الإسلامي — صفحة 9

مساهمون:

ص٩

أمر خيبر

« 1 » : مرّ في أخبار أواخر شهر رمضان سنة ست أنه صلّى اللّه عليه وآله بلغه أن أمير خيبر الجديد أسير بن رزام يجمع الجموع من غطفان لحربه ، فأرسل إليه سريّة في شوال فقتلوه وأصحابه خارج خيبر . وعلقت عليه أنه يصلح أن يكون الباعث لحرب خيبر ، بالإضافة إلى مشاركتهم من قبل في حرب الأحزاب .

كتبه إلى يهود خيبر :

وفي الفتح المعنوي والسياسي في صلح الحديبية نزلت « سورة الفتح » كما مرّ خبره ، وهي ببسملتها ثلاثون آية ، اختتمت بالتأكيد على رسالة رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ومثل الذين معه في التوراة والإنجيل ، فكأن ذلك اقتضى - لدى النبيّ - أن يحتجّ بها على مركز يهود الحجاز في خيبر ، فكتب إليهم :
هامش
( 1 ) خيبر : نحو الشام على بعد مائة وعشرين كم ، كما في جزيرة العرب في القرن العشرين : 24 .