6 - يضاف هامش متّصلا بعبارة « من البطحاء » في ص 405 س 7 :
( ) وهو الموضع الذي كان نفر من الأنصار يشربون فيه نبيذ التمر ( الفضيخ ) وبلغهم تحريم الخمر فأراقوا قربتهم ، وبنوا فيه فيما بعد مسجدا أسموه مسجد الفضيخ ( تأريخ المدينة لابن شبّة 1 :
69 ) وهو جنوب مشربة أمّ إبراهيم في الشارع الموصل بين شارع العوالي وخطّ الحزام على طريق مستشفى المدينة الوطني كما ذكره عبد الرحمن خويلد في كتابه : المساجد والأماكن الأثرية المجهولة ، وعنه في مجلّة ميقات الحجّ 7 : 275 .
7 - يضاف هامش متّصلا بعبارة « اكفئ من الأشربة » في ص 428 س 3 :
( ) هذا ، وقد مرّ في خبر بني النضير ومضرب خباء النبيّ لحربهم : أنّ جمعا من الأنصار كانوا قد اجتمعوا في الموضع يشربون نبيذ التمر ( الفضيخ ) فيه ، فبلغهم تشديد التحريم فأراقوا قربتهم ، وفيما بعد بنوا فيه مسجدا سمّوه مسجد الفضيخ ، وهو أوجه .
8 - يضاف إلى الهامش 1 في الصفحة 470 :
وفي إكمال الدين : 165 بسنده عن الكاظم عليه السّلام : أنّ النبيّ صلّى اللّه عليه وآله مع جمع من خواصّه قدم يوما على سلمان في حائط مولاته من بني سليم ، فلمّا رأى سلمان في كتف النبيّ خاتم النبوّة وأسلم قال له : يا روزبه ادخل إلى هذه المرأة وقل لها : يقول لك محمّد بن عبد اللّه : تبيعينا هذا الرجل ؟ فقالت : قل له : لا أبيعك إلّا بأربعمائة نخلة ! وفي السيرة : على ثلاثمائة نخلة أحييها له بالفقير ( أي الحفر والغرس ) فلمّا اجتمعت لي ثلاثمائة ودية ( نخلة صغيرة ) قال لي رسول اللّه : اذهب يا سلمان ففقّر لها ( احفر لها ) فإذا فرغت فأنا أضعها بيدي ! فوضعها بيده فأحييت - ابن إسحاق في السيرة 1 : 236 وبنى على الموضع مسجد سمّي بمسجد الفقير وهو غرفة من الحجر مهملة ومسوّرة بسور حديدي أخيرا ، على يمين الطريق الموصل بين قربان والعوالي على أقلّ من كيلومترين من مسجد قباء ، وعلى يمين محطّة نفط للبنزين للقادم من قباء ، وعلى كيلومتر واحد من الإشارة الضوئية - كما ذكره عبد الرحمن خويلد في كتابه : المساجد والأماكن الأثرية المجهولة ، وعنه في مجلّة ميقات الحجّ 7 : 271 .