الحادي والعشرون - أنّهم عليهم السّلام يعرفون المؤمن والمنافق 2 / 210
الثاني والعشرون - أنّ أخبار الناس وأحوالهم تصل إلى الأئمّة عليهم السّلام 2 / 210
الثالث والعشرون - النهي عن الدخول في أمور الأئمّة عليهم السّلام 2 / 211
الرابع والعشرون - أنّ لهم عليهم السّلام حقّا في كتاب اللّه 2 / 211
الخامس والعشرون - أنّ معجزاتهم عليهم السّلام لإيضاح جلالتهم 2 / 212
السادس والعشرون - أنّ الأئمّة عليهم السّلام المراد من قوله ( ولا المؤمنين ) 2 / 212
السابع والعشرون - أنّهم المراد من قوله تعالى :
( وَعَلَّمَ آدَمَ الْأَسْماءَ )
2 / 212
الثامن والعشرون - أنّ المراد من ( هذه الشّجرة ) ، علم محمّد وآله 2 / 213
التاسع والعشرون - أنّ الأئمّة عليهم السّلام هم ذي القربى 2 / 214
الثلاثون - أنّهم عليهم السّلام ليسوا كالناس 2 / 214
الحادي والثلاثون - أنّهم عليهم السّلام ولدوا مختونا 2 / 215
الثاني والثلاثون - أنّ الأئمّة عليهم السّلام ساسة الأمّة وراعيهم 2 / 215
الثالث والثلاثون - ثمرة قبول ولاية محمّد وأهل بيته عليهم السّلام 2 / 215
الرابع والثلاثون - اشتراط الإيمان بمعرفة ولايتهم عليهم السّلام 2 / 218
الخامس والثلاثون - فصل الصلاة على محمّد وآله عليهم السّلام 2 / 218
السادس والثلاثون - فضلهم والتوسّل بهم عليهم السّلام 2 / 219
السابع والثلاثون - التوسّل بهم عليهم السّلام 2 / 220
لدفع الشدائد 2 / 220
لغفران الذنوب وكشف الشدائد 2 / 222
لإحياء الموتى وكشف الشدائد 2 / 223
لشفاء الأمراض والأسقام 2 / 225
الثامن والثلاثون - تفضيل محمّد وآله عليهم السّلام على الخلق 2 / 226
التاسع والثلاثون - هبوط الأحجار إذا أقسم عليها بمحمّد وآله عليهم السّلام 2 / 228