عبد اللّه ، قال : إنّ الحسن بن النضر وأبا صدام وجماعة تكلّموا بعد مضيّ أبي محمّد عليه السّلام فيما في أيدي الوكلاء ، وأرادوا الفحص ، فجاء الحسن بن النضر إلى أبي الصدام ، فقال : إنّي أريد الحجّ فقال له أبو صدام : أخّره هذه السنة .
فقال له الحسن [ ابن النضر ] : إنّي أفزع في المنام ولا بدّ من الخروج ، وأوصى إلى أحمد بن يعلي بن حمّاد ، وأوصى للناحية بمال ، وأمره أن لا يخرج شيئا إلّا من يده إلى يده بعد ظهوره .
قال : فقال الحسن : لمّا وافيت بغداد اكتريت دارا ، فنزلتها فجاءني بعض الوكلاء بثياب ودنانير وخلفها عندي . . .
ثمّ جاءني أحمد بن إسحاق بجميع ما كان معه . . . « 1 » .
والحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة .
3 - الحضينيّ رحمه اللّه : عن أحمد بن صالح ، قال : خرجت من الكوفة إلى سامرّاء ، فدخلت على مولاي أبي محمّد الحسن عليه السّلام . . .
وكان لي أربع بنات . . . ، فقلت : يا مولاي ! ما خلّفت ما يستر الواحدة منهنّ .
فقال : قم ولا تهتمّ ، فقد أمرنا عثمان بن سعيد العمريّ بإنفاذ ورق بتجهيزهنّ . . . « 2 » .
4 - أبو عمرو الكشّيّ رحمه اللّه : . . . أنّ أبا محمّد صلوات اللّه عليه كتب إلى إبراهيم بن عبده : وكتابي الذي ورد على إبراهيم بن عبده بتوكيلي إيّاه ، لقبض حقوقي من مواليّ هناك .
نعم ! هو كتابي بخطّي أقمته أعني إبراهيم بن عبده ، لهم ببلدهم حقّا غير باطل ، فليتّقوا اللّه حقّ تقاته ، وليخرجوا من حقوقي ، وليدفعوها إليه ، فقد جوّزت له
هامش
( 1 ) الكافي : 1 / 517 ، ح 4 . عنه البحار : 51 / 308 ، ح 25 .
( 2 ) الهداية الكبرى : 341 ، س 15 . تقدّم الحديث بتمامه في ج 1 ، رقم 355 .