تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام العسكري ( ع ) — صفحة 195

مساهمون:

ص١٩٥
رضوان اللّه عليهم . . . ، وقل : . . . « السلام على مسلم بن عوسجة الأسديّ ، القائل للحسين ، وقد أذن له في الانصراف : أنحن نخلّي عنك ؟ وبم نعتذر عند اللّه من أداء حقّك ، لا واللّه ! حتّى أكسر في صدورهم رمحي هذا ، وأضربهم بسيفي ما ثبت قائمه في يدي ، ولا أفارقك ، ولو لم يكن معي سلاح أقاتلهم به لقذفتهم بالحجارة ، ولم أفارقك حتّى أموت معك . . . » « 1 » .

( ك ) - ما رواه عليه السّلام عن الزهريّ

( 1135 ) 1 - التفسير المنسوب إلى الإمام العسكريّ عليه السّلام : [ قال الإمام عليه السّلام : ] قال الزهريّ : كان عليّ بن الحسين عليهما السّلام ما عرفت له صديقا في السرّ ولا عدوّا في العلانية ، لأنّه لا أحد يعرفه بفضائله الباهرة إلّا ولا يجد بدّا من تعظيمه من شدّة مداراته ، وحسن معاشرته إيّاه ، وأخذه من التقيّة بأحسنها وأجملها ، ولا أحد - وإن كان يريه المودّة في الظاهر - إلّا وهو يحسده في الباطن لتضاعف فضائله على فضائل الخلق « 2 » .
هامش
( 1 ) إقبال الأعمال : 48 ، س 10 . تقدّم الحديث بتمامه في ج 3 ، رقم 727 . ( 2 ) التفسير : 355 ، ح 245 . عنه البحار : 72 / 401 ، س 17 ، ضمن ح 42 ، ومستدرك الوسائل : 12 / 262 ، ح 14064 .