تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام العسكري ( ع ) — صفحة 164

مساهمون:

ص١٦٤
بِما كانُوا يَعْمَلُونَ
« 1 » . وأنت المخصوص بعلم التنزيل ، وحكم التأويل ، ونصّ الرسول ، ولك المواقف المشهودة ، والمقامات المشهورة ، والأيّام المذكورة ، يوم بدر ويوم الأحزاب ،
إِذْ زاغَتِ الْأَبْصارُ وَبَلَغَتِ الْقُلُوبُ الْحَناجِرَ وَتَظُنُّونَ بِاللَّهِ الظُّنُونَا . هُنالِكَ ابْتُلِيَ الْمُؤْمِنُونَ وَزُلْزِلُوا زِلْزالًا شَدِيداً . وَإِذْ يَقُولُ الْمُنافِقُونَ وَالَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ ما وَعَدَنَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ إِلَّا غُرُوراً . وَإِذْ قالَتْ طائِفَةٌ مِنْهُمْ يا أَهْلَ يَثْرِبَ لا مُقامَ لَكُمْ فَارْجِعُوا وَيَسْتَأْذِنُ فَرِيقٌ مِنْهُمُ النَّبِيَّ يَقُولُونَ إِنَّ بُيُوتَنا عَوْرَةٌ وَما هِيَ بِعَوْرَةٍ إِنْ يُرِيدُونَ إِلَّا فِراراً
« 2 » . وقال اللّه تعالى :
وَلَمَّا رَأَ الْمُؤْمِنُونَ الْأَحْزابَ قالُوا هذا ما وَعَدَنَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَصَدَقَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَما زادَهُمْ إِلَّا إِيماناً وَتَسْلِيماً
« 3 » . فقتلت عمروهم ، وهزمت جمعهم
وَرَدَّ اللَّهُ الَّذِينَ كَفَرُوا بِغَيْظِهِمْ لَمْ يَنالُوا خَيْراً وَكَفَى اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ الْقِتالَ وَكانَ اللَّهُ قَوِيًّا عَزِيزاً
« 4 » . ويوم أحد إذ يصعدون ولا يلون على أحد ، والرسول يدعوهم في أخراهم ، وأنت تذود « 5 » بهم المشركين عن النبيّ ذات اليمين وذات الشمال حتّى ردّهم اللّه عنكما خائفين ، ونصر بك الخاذلين . ويوم حنين على ما نطق به التنزيل :
إِذْ أَعْجَبَتْكُمْ كَثْرَتُكُمْ فَلَمْ تُغْنِ عَنْكُمْ شَيْئاً وَضاقَتْ عَلَيْكُمُ الْأَرْضُ بِما رَحُبَتْ ثُمَّ وَلَّيْتُمْ مُدْبِرِينَ . ثُمَّ أَنْزَلَ
هامش
( 1 ) السجدة : 32 / 18 ، و 19 . ( 2 ) الأحزاب : 33 / 10 - 13 . ( 3 ) الأحزاب : 33 / 22 . ( 4 ) الأحزاب : 33 / 25 . ( 5 ) الذود : السوق والطرد والدفع . القاموس المحيط : 1 / 568 ، ( الذود ) .