تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ثواب الأعمال وعقاب الأعمال ( فارسى ) — صفحة 557

مساهمون:

ص٥٥٧
إله أهل العراق » اين بت مردم عراق است ، پاره‌اى گفتند خوبست يكى از جانب خود بفرستيد تا از وى سؤالاتى كند ، جوانى برخاست و نزد آن حضرت آمد و گفت اى عمّ ! بزرگترين گناهان كبيره كدامست ؟ فرمود : نوشيدن خمر ، اين جوان بازگشت و به آنها خبر داد ، ويرا گفتند : باز گرد و همين سؤال را تكرار كن ، و اصرار كردند تا بازگشت و همان سؤال را تجديد كرد ، حضرت فرمود : آخر اى برادر زاده مگر تو را نگفتم شرب خمر است ، زيرا شرابخواريست كه صاحبش را در زنا ، و دزدى ، و قتل نفس - كه خدا آن را حرام كرده مگر در موارد حقّ - و شرك به خدا مىافكند ، كارهائى كه شراب مىكند بر هر گناهى برترى ميجويد همچنان كه درختش بر هر درختى از حيث بلندى و درازى برترى ميگيرد . ( 1 ) 16 - عمركي گويد : به حضرت رضا عليه السّلام عرضكردم : راستى ابن داذويه روايت كرد كه شما فرموده‌ايد « شارب خمر كافر است » اين صحيح است ؟ فرمود : راست گفته من اين را به او گفتم . ( 2 ) 17 - ابو محمّد أنصارى ( از ابن سنان ) نقل كرده گويد از امام صادق عليه السّلام پرسيدم نبيذى كه از پوستهاى خرما ميسازند آيا خوردنش حرام است ؟ « 1 » فرمود :
هامش
( 1 ) في منقوله في البحار « الخبثى » و قال العلامة المجلسىّ - رحمه اللَّه - : الخبثى في بعض النسخ كذلك ، و لم أجد له معنى . و في بعضها الحثى - بالحاء المهملة و الثاء المثلثة - و في بعضها بالتاء المثناة ، و في القاموس : الحثى - كثرى - : قشور التمر ، و قال : الحتىّ - كغنى - : سويق المقل و متاع الزبيل أو عرقه و ثفل التمر و قشوره . انتهى . و لعل المراد به النبيذ المتّخذ من قشور التمر و شبهها . و استظهر بعض الافاضل في هامش البحار ج 79 من الطبع الحروفى « أنّ الصواب هو الخنثى - بالخاء و النون و الثاء المثلثة يعنى الخمر المسكر بالماء الملين به كما نقل عن الخليفة الثانى أنه كان يشربه . و في اللغة خنث يخنث خنثا كان فيه لين و تكسر » .