الثاني - معالجة المحموم :
1 - محمّد بن يعقوب الكلينيّ رحمه اللّه : . . . الحسن بن ظريف ، قال : . . . ، وأردت أن أسأله عن شيء لحمّى الربع ، فأغفلت خبر الحمّى .
فجاء الجواب : . . . وكنت أردت أن تسأل لحمّى الربع فأنسيت ، فاكتب في ورقة ، وعلّقه على المحموم ، فإنّه يبرأ بإذن اللّه إن شاء اللّه :
يا نارُ كُونِي بَرْداً وَسَلاماً عَلى إِبْراهِيمَ
.
فعلّقنا عليه ما ذكر أبو محمّد عليه السّلام فأفاق « 1 » .
( 714 ) 2 - أبو نصر الطوسيّ رحمه اللّه عن الحسن الزكيّ عليه السّلام ، قال : اكتب على ورقة :
يا نارُ كُونِي بَرْداً وَسَلاماً عَلى إِبْراهِيمَ
« 2 » ، وعلّقه على المحموم .
وإذا أخذته الحمّى يكتب في قرطاس هذه الآية ، ويشدّ على عضده :
قُلْ آللَّهُ أَذِنَ لَكُمْ أَمْ عَلَى اللَّهِ تَفْتَرُونَ
« 3 » .
ويكتب : « بطلط ، بطلطلط » ويقول : عقدت على اسم اللّه حمّى فلان ، ويشدّ على ساقه اليسرى « 4 » .
هامش
( 1 ) الكافي : 1 / 509 ، ح 13 .
يأتي الحديث بتمامه في رقم 746 .
( 2 ) الأنبياء : 21 / 69 .
( 3 ) يونس : 10 / 59 .
( 4 ) مكارم الأخلاق : 358 ، س 8 .
قطعة منه في ( سورة يونس : 10 / 59 ) ، و ( سورة الأنبياء : 21 / 69 ) .