الجهل أنقذوه ، ومن حيرة التيه أخرجوه إلّا تعلّق بشعبة من أنوارهم ، فرفعتهم إلى العلوّ حتّى يحاذي بهم فوق الجنان .
ثمّ تنزلهم على منازلهم المعدّة في جوار أستاديهم ومعلّميهم ، وبحضرة أئمّتهم الذين كانوا يدعون إليهم ، ولا يبقى ناصب من النواصب يصيبه من شعاع تلك التيجان إلّا عميت عيناه ، وصمّت أذناه ، وأخرس لسانه ، ويحوّل عليه أشدّ من لهب النيران ، فيحملهم حتّى يدفعهم إلى الزبانية ، فيدعوهم إلى سواء الجحيم .
وأمّا قوله عزّ وجلّ :
وَالْمِسْكِينَ
« 1 » فهو من سكّن الضرّ ، والفقر حركته ، ألا فمن واساهم بحواشي ماله ، وسّع اللّه عليه جنانه ، وأناله غفرانه ورضوانه « 2 » .
( ج ) - حضور الخمسة الطيّبة حين احتضار الشيعة
1 - التفسير المنسوب إلى الإمام العسكريّ عليه السّلام : قال الإمام عليه السّلام : . . .
إنّ المؤمن الموالي لمحمّد وآله الطيّبين المتّخذ لعليّ بعد محمّد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم إمامه الذي يحتذي مثاله ، وسيّده الذي يصدّق أقواله ، ويصوّب أفعاله ، ويطيعه بطاعة من
هامش
( 1 ) البقرة : 2 / 83 .
( 2 ) التفسير : 345 ، ح 226 . عنه البحار : 7 / 225 ، س 18 ، ضمن ح 143 ، قطعة منه ، ومستدرك الوسائل : 17 / 320 ح 21466 ، أورده عن أبيه أي الهادي عليهما السّلام ، قطعة منه ، ومنية المريد : 35 ، س 7 ، بتفاوت ، والمحجّة البيضاء : 1 / 32 ، س 24 ، بتفاوت ، والفصول المهمّة للحرّ العامليّ : 1 / 604 ، ح 949 ، قطعة منه .
الاحتجاج : 1 / 16 ، ح 12 ، قطعة منه .
عنه وعن التفسير ، البحار : 2 / 6 ، ح 13 ، قطعة منه وبتفاوت في السند .
الصراط المستقيم : 3 / 56 ، س 21 ، باختصار وتفاوت ، عن مشكاة الأنوار .
قطعة منه في ( جزاء أعداء الأئمّة عليهم السّلام ) ، و ( سورة البقرة : 2 / 83 ) .