سيف بن الليث ، . . . فكتبت إلى أبي محمّد عليه السّلام أسأله الدعاء لابني العليل .
فكتب إليّ : قد عوفي ابنك المعتلّ ، ومات الكبير . . . ، فأحمد اللّه ولا تجزع فيحبط أجرك . . . « 1 » .
2 - الشيخ الصدوق رحمه اللّه : . . . إبراهيم بن مهزيار ، قال : . . . فقال [ المهديّ ، الحجّة بن الحسن عليه السّلام ] لي : مرحبا بك يا أبا إسحاق . . . إنّ أبي عليه السّلام عهد إليّ . . .
فاقتبس يا بنيّ نور الصبر على موارد أمورك تفز بدرك الصنع في مصادرها ، واستشعر العزّ فيما ينوبك تحظّ بما تحمد غبّه إن شاء اللّه . . . « 2 » .
3 - العلّامة المجلسيّ رحمه اللّه : . . . عبد اللّه بن جعفر الحميريّ ، قال : كنت عند مولاي أبي محمّد الحسن بن عليّ العسكريّ صلوات اللّه عليه . . .
[ فقال عليه السّلام ] : يا عبد اللّه ! إنّ اللّه عزّ وجلّ يمتحن عباده ليختبر صبرهم فيثيبهم على ذلك ثواب الصالحين ، فعليك بالصبر . . . « 3 » .
التاسع عشر - الضحك :
( 680 ) 1 - ابن شعبة الحرّانيّ رحمه اللّه : وقال عليه السّلام : من الجهل الضحك من غير عجب « 4 » .
هامش
( 1 ) الكافي : 1 / 511 ، ح 18 .
يأتي الحديث بتمامه في رقم 755 .
( 2 ) إكمال الدين وإتمام النعمة : 445 ، ح 19 .
تقدّم الحديث بتمامه في ج 1 ، رقم 83 .
( 3 ) البحار : 99 / 238 ، ح 5 ، عن الكتاب العتيق للغرويّ .
يأتي الحديث بتمامه في رقم 841 .
( 4 ) تحف العقول : 487 ، س 15 . عنه أعيان الشيعة : 2 / 41 ، س 28 ، والبحار : 73 / 59 ، س 19 ، ضمن ح 10 ، و 75 / 372 ، ح 10 .