لطاعته ، أو من عذاب الاصطلام ليصيّره إلى عدله وحكمته « 1 » .
قوله تعالى :
كَيْفَ تَكْفُرُونَ بِاللَّهِ وَكُنْتُمْ أَمْواتاً فَأَحْياكُمْ ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يُحْيِيكُمْ ثُمَّ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ
: 2 / 28 .
( 547 ) 1 - التفسير المنسوب إلى الإمام العسكريّ عليه السّلام : قال الإمام عليه السّلام :
قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم لكفّار قريش واليهود :
كَيْفَ تَكْفُرُونَ بِاللَّهِ
الذي دلّكم على طرق الهدى ، وجنّبكم إن أطعتموه سبل الردى ،
وَكُنْتُمْ أَمْواتاً
في أصلاب آبائكم وأرحام أمّهاتكم .
فَأَحْياكُمْ
أخرجكم أحياء
ثُمَّ يُمِيتُكُمْ
في هذه الدنيا ويقبركم ،
ثُمَّ يُحْيِيكُمْ
في القبور وينعّم فيها المؤمنين بنبوّة محمّد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وولاية عليّ عليه السّلام ويعذّب فيها الكافرين بهما ،
ثُمَّ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ
في الآخرة بأن تموتوا في القبور بعد ، ثمّ تحيوا للبعث يوم القيامة ، ترجعون إلى ما وعدكم من الثواب على الطاعات إن كنتم فاعليها ، ومن العقاب على المعاصي إن كنتم مقار فيها « 2 » .
فقيل له : يا ابن رسول اللّه ! ففي القبر نعيم وعذاب ؟
قال : إي والذي بعث محمّدا صلّى اللّه عليه وآله وسلّم بالحقّ نبيّا وجعله زكيّا هاديا مهديّا .
هامش
( 1 ) الاحتجاج : 2 / 505 ، ح 334 . عنه نور الثقلين : 1 / 33 ، ح 17 ، بتفاوت يسير .
وعنه وعن التفسير ، البحار : 5 / 200 ، ح 24 ، بتفاوت يسير .
التفسير المنسوب إلى الإمام العسكريّ عليه السّلام : 98 ، ح 53 ، بتفاوت يسير . عنه البحار :
9 / 174 ، س 9 ، ضمن ح 2 ، بتفاوت ، ومقدّمة البرهان : 144 ، س 28 ، و 252 ، س 11 ، قطعتان منه .
قطعة منه في ( صفات اللّه عزّ وجلّ ) .
( 2 ) قارفه مقارفة : قاربه ، والذنب : داناه . المنجد : 622 ، ( قرف ) .