أمرنا فرجا ومخرجا ، برحمتك يا أرحم الراحمين » « 1 » .
الثاني - تعليمه عليه السّلام الدعاء بين نوافل شهر رمضان :
1 - السيّد ابن طاوس رحمه اللّه : . . . رجاء بن يحيى بن سامان ، قال : خرج إلينا من دار سيّدنا أبي محمّد الحسن بن عليّ صاحب العسكر عليهما السّلام . . .
وليكن ممّا يدعو به بين كلّ ركعتين من نوافل شهر رمضان :
« اللّهمّ اجعل فيما تقضي وتقدّر من الأمر العظيم المحتوم ، وفيما تفرق من الأمر الحكيم في ليلة القدر ، أن تجعلني من حجّاج بيتك الحرام ، المبرور حجّهم ، المشكور سعيهم ، المغفور ذنبهم ، وأسألك أن تطيل عمري في طاعتك ، وتوسّع لي في رزقي ، يا أرحم الراحمين » « 2 » .
الثالث - تعليمه عليه السّلام لأهل قمّ :
( 627 ) 1 - السيّد ابن طاوس رحمه اللّه : دعا [ سيّدنا أبو محمّد الحسن العسكريّ عليه السّلام ] في قنوته ، وأمر أهل قمّ بذلك لمّا شكوا من موسى بن بغا :
« الحمد للّه شكرا لنعمائه ، واستدعاء لمزيده ، واستخلاصا له وبه دون غيره ، وعياذا به من كفرانه ، والإلحاد في عظمته وكبريائه ، حمد من يعلم أنّ ما به من نعمائه فمن عند ربّه ، وما مسّه من عقوبته فبسوء جناية يده .
وصلّى اللّه على محمّد عبده ورسوله وخيرته من خلقه ، وذريعة
هامش
( 1 ) مصباح المتهجّد : 826 ، س 8 . يأتي الحديث بتمامه في رقم 778 .
( 2 ) إقبال الأعمال : 282 ، س 13 .
يأتي الحديث بتمامه في رقم 750 .