قوله تعالى :
فَلَمَّا عَتَوْا عَنْ ما نُهُوا عَنْهُ قُلْنا لَهُمْ كُونُوا قِرَدَةً خاسِئِينَ
: 7 / 166 .
1 - التفسير المنسوب إلى الإمام العسكريّ عليه السّلام : قال اللّه عزّ وجلّ :
وَلَقَدْ عَلِمْتُمُ الَّذِينَ اعْتَدَوْا مِنْكُمْ فِي السَّبْتِ
لمّا اصطادوا السموك فيه . . .
قال اللّه عزّ وجلّ :
فَلَمَّا عَتَوْا
حادوا وأعرضوا وتكبّروا عن قبولهم الزجر
عَنْ ما نُهُوا عَنْهُ قُلْنا لَهُمْ كُونُوا قِرَدَةً خاسِئِينَ
مبعدين عن الخير مقصين .
قال : فلمّا نظر العشرة الآلاف والنيّف أنّ السبعين ألفا لا يقبلون مواعظهم ، ولا يحفلون بتخويفهم إيّاهم وتحذيرهم لهم ، اعتزلوهم إلى قرية أخرى قريبة من قريتهم ، وقالوا : نكره أن ينزل بهم عذاب اللّه ، ونحن في خلالهم ، فأمسوا ليلة فمسخهم اللّه تعالى كلّهم قردة [ خاسئين ] ، وبقي باب المدينة مغلقا لا يخرج منه أحد ، [ ولا يدخله أحد ] .
وتسامع بذلك أهل القرى فقصدوهم وتسنّموا حيطان البلد ، فاطّلعوا عليهم فإذا هم كلّهم رجالهم ونساؤهم قردة يموج بعضهم في بعض . . . « 1 » .
قوله تعالى :
وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَأَشْهَدَهُمْ عَلى أَنْفُسِهِمْ أَ لَسْتُ بِرَبِّكُمْ قالُوا بَلى شَهِدْنا أَنْ تَقُولُوا يَوْمَ الْقِيامَةِ إِنَّا كُنَّا عَنْ هذا غافِلِينَ
: 7 / 172 .
( 614 ) 1 - ابن حمزة الطوسيّ رحمه اللّه : وعنه [ أي أبي هاشم ] ، قال :
كنت عنده فسأله محمّد بن صالح الأرمنيّ عن قول اللّه تعالى :
وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ
هامش
( 1 ) التفسير : 268 ، ح 136 .