بابن الحميريّ . . . ، قلت : ليس لي إلّا الحسن بن عليّ عليهما السّلام فقصدته بسرّمنرأى ووقفت ببابه وهو مغلق . . .
فسمعت قرع الباب وكلام جارية من خلف الباب .
فقالت : يا ابن إبراهيم بن محمّد ! إنّ مولاي يقرئك السلام - ومعها صرّة فيها عشرون دينارا - ويقول : هذه بلغتك إلى أبيك ، فأخذت الصرّة ، وقصدت الجبل . . . « 1 » .
11 - الراونديّ رحمه اللّه : . . . عليّ بن زيد بن عليّ بن الحسين بن زيد بن عليّ ، قال :
صحبت أبا محمّد عليه السّلام من دار العامّة إلى منزله ، فلمّا صار إلى الدار . . .
فدخل ، ثمّ أذن لي ، فدخلت فأعطاني مائة دينار . . . « 2 » .
12 - السيّد ابن طاوس رحمه اللّه : . . . أبو عليّ عمر بن أبي مسلم ، قال :
كتبت إلى أبي محمّد عليه السّلام . . . ، فبعث إليّ بخمسين دينارا على يد محمّد بن سنان الصرّاف ، وقال : اشتر بهذا جارية « 3 » .
13 - الإربليّ رحمه اللّه : حدّث أبو القاسم كاتب راشد ، قال : خرج رجل من العلويّين من سرّ من رأى في أيّام أبي محمّد عليه السّلام إلى الجبل يطلب الفضل ، فتلقّاه رجل بحلوان . . . وعاد العلويّ معه فوصلا إلى سرّ من رأى ، فاستأذنا على أبي محمّد عليه السّلام ، فأذن لهما . . . .
هامش
( 1 ) الثاقب في المناقب : 574 ، ح 521 .
تقدّم الحديث بتمامه في ج 1 ، رقم 330 .
( 2 ) الخرائج والجرائح : 1 / 426 ، ح 5 .
تقدّم الحديث بتمامه في ج 1 ، رقم 314 .
( 3 ) فرج المهموم : 237 ، س 8 .
يأتي الحديث بتمامه في ج 3 ، رقم 777 .