مؤاخذته من سرق أموال أبيه عليهما السّلام :
1 - الراونديّ رحمه اللّه : عن أبي هاشم الجعفريّ ، قال :
لمّا مضى أبو الحسن عليه السّلام . . . ، وأسرع بعض الخدم إلى أشياء احتملوها من ثياب ودراهم وغيرها ، فلمّا فرغ أبو محمّد عليه السّلام من شأنه ، صار إلى مجلسه فجلس ، ثمّ دعا أولئك الخدم ، فقال لهم : إن صدّقتموني عمّا أحدّثكم فيه ، فأنتم آمنون من عقوبتي ، وإن أصررتم على الجحود دللت على كلّ ما أخذه كلّ واحد منكم ، وعاقبتكم عند ذلك بما تستحقّونه منّي .
ثمّ قال : أنت يا فلان ! أخذت كذا وكذا ( أكذلك هو ؟
قال : نعم ، يا ابن رسول اللّه ! قال : فردّه ، ثمّ قال : وأنت يا فلانة ! أخذت كذا وكذا أكذلك هو ؟
قالت : نعم ! قال : فردّيه ) .
فذكر لكلّ واحد منهم ما أخذه وصار إليه حتّى ردّوا جميع ما أخذوه « 1 » .
مطالبته عليه السّلام ما أوصى به الميّت :
1 - الإربليّ رحمه اللّه : حدّث أبو القاسم كاتب راشد ، قال : خرج رجل من العلويّين من سرّ من رأى في أيّام أبي محمّد عليه السّلام إلى الجبل يطلب الفضل . . .
فاستأذنا على أبي محمّد عليه السّلام ، فأذن لهما . . .
فلمّا نظر إلى الجبليّ ، قال له : . . . أوصى إليك أبوك ، وأوصى لنا بوصيّة . . . ،
ومعك أربعة آلاف دينار ، هاتها ؟
هامش
( 1 ) الخرائج والجرائح : 1 / 420 ، ح 1 .
تقدّم الحديث بتمامه في ج 1 ، رقم 342 .