خرج أبو محمّد حافي القدم ، . . . ، مشقوق الجيب . . . ، فدفن في داره ، وبقي الإمام أبو محمّد الحسن بن عليّ عليهما السّلام ثلاثة أيّام مردود الأبواب ، يسمع من داره القراءة والتسبيح والبكاء ، ولا يؤكل في الدار إلّا خبز الخشكار والملح . . . « 1 » .
شقّ ثيابه في مصيبة أخيه محمّد وأبيه عليهما السّلام :
1 - محمّد بن يعقوب الكلينيّ رحمه اللّه : . . . الحسن بن الحسن الأفطس . . . يوم توفّي محمّد بن عليّ بن محمّد عليهما السّلام . . . الحسن بن عليّ عليهما السّلام ، قد جاء مشقوق الجيب . . . « 2 » .
2 - الحضينيّ رحمه اللّه : حدّثني أبو الحسين بن يحيى الخرقيّ . . . ، وعبد الحميد بن محمّد السراج جميعا في مجالس شتّى ، أنّهم حضروا وقت وفاة أبي الحسن بن محمّد ابن عليّ بن موسى بن جعفر الصادق صلوات اللّه عليهم ، بسرّمنرأى . . . .
قالوا جميعا : فلمّا خرج النعش وعليه أبو الحسن ، خرج أبو محمّد حافي القدم ، مكشوف الرأس ، محلّل الأزرار خلف النعش ، مشقوق الجيب ، مخضلّ اللحية بدموع على عينيه يمشي راجلا . . . « 3 » .
( 445 ) 3 - المسعوديّ رحمه اللّه : وحدّثنا جماعة كلّ واحد منهم يحكي : أنّه دخل الدار ، وقد اجتمع فيها جملة بني هاشم ، من الطالبيّين والعباسيّين ، واجتمع خلق من الشيعة ، ولم يكن ظهر عندهم أمر أبي محمّد عليه السّلام ، ولا عرف خبره إلّا الثقات الذين نصّ أبو الحسن عليه السّلام عندهم عليه .
هامش
( 1 ) الهداية الكبرى : 248 ، س 15 .
تقدّم الحديث بتمامه في رقم 444 .
( 2 ) الكافي : 1 / 326 ، ح 8 . تقدّم الحديث بتمامه في ج 1 ، رقم 215 .
( 3 ) الهداية الكبرى : 248 ، س 15 .
تقدّم الحديث بتمامه في رقم 444 .