توحيدي ، وخفيّ سطوات سرّي وشعري وبشري ولحمي ودمي ، وصميم قلبي وجوارحي ولبّي ، بأنّك أنت اللّه لا إله إلّا أنت مالك الملوك ، وجبّار الجبابرة ، وملك الدنيا والآخرة . . . » « 1 » .
كيفيّة صلاته على نفسه عليه السّلام :
1 - السيّد ابن طاوس رحمه اللّه : . . . قال أبو محمّد عبد اللّه بن محمّد العابد المقدّم ذكره : سألت مولاي أبا محمّد الحسن بن عليّ عليهما السّلام في منزله بسرّمنرأى سنة خمس وخمسين ومائتين أن يملي عليّ الصلاة على النبيّ وأوصيائه عليهم السّلام . . . .
قال أبو محمّد عبد اللّه بن محمّد اليمنيّ - فلمّا انتهيت إلى الصلاة عليه أمسك ، فقلت له في ذلك .
فقال عليه السّلام : لولا أنّه دين أمرنا اللّه أنّ نبلغه ونؤدّيه إلى أهله ، لأحببت الإمساك ، ولكنّه الدين ، اكتبه :
الصلاة على الحسن بن عليّ العسكريّ أبي محمّد عليهما السّلام :
« اللّهمّ صلّ على الحسن بن عليّ الهادي ، البرّ التقيّ الصادق الوفيّ ، النور المضيء ، خازن علمك ، والمذكّر بتوحيدك ، ووليّ أمرك ، وخلف أئمّة الدين الهداة الراشدين ، والحجّة على أهل الدنيا .
فصلّ عليه يا ربّ ! أفضل ما صلّيت على أحد من أصفيائك وحججك على خلقك وأولاد رسلك ، يا إله العالمين » « 2 » .
هامش
( 1 ) المصباح : 295 ، س 9 .
يأتي الحديث بتمامه في ج 3 ، رقم 641 .
( 2 ) جمال الأسبوع : 295 ، س 13 . يأتي الحديث بتمامه في ج 3 ، رقم 638 .