فذكرت في نفسي حديثا حدّثني به رجل من أصحابنا من أهل مكّة : إنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قرأ
إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً
« 1 » .
فقال رجل : ومن أشرك ، فأنكرت ذلك ، وتنمّرت للرجل ، فأنا أقوله في نفسي ، إذا أقبل عليّ ، فقال :
إِنَّ اللَّهَ لا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ ما دُونَ ذلِكَ لِمَنْ يَشاءُ
« 2 » بئسما قال هذا ، وبئسما روى « 3 » .
الثالث - الشفاعة :
1 - التفسير المنسوب إلى الإمام العسكريّ عليه السّلام : قال الإمام عليه السّلام : . . .
قال اللّه تعالى :
وَما هُمْ بِخارِجِينَ مِنَ النَّارِ
كان عذابهم سرمدا دائما ، وكانت ذنوبهم كفرا لا تلحقهم شفاعة نبيّ ولا وصيّ ، ولا خيّر من خيار شيعتهم « 4 » .
2 - السيّد ابن طاوس رحمه اللّه : . . . عن مولانا أبي محمّد الحسن بن عليّ العسكريّ عليهما السّلام قال : من صلّى يوم الجمعة أربع ركعات ، يقرأ في كلّ ركعة :
هامش
( 1 ) الزمر : 39 / 53 .
( 2 ) النساء : 4 / 48 .
( 3 ) الخرائج والجرائح : 2 / 686 ، ح 7 . عنه مدينة المعاجز : 7 / 631 ، ح 2615 ، وإثبات الهداة : 3 / 422 ، ح 81 ، بتفاوت ، والبحار : 6 / 6 ، ح 12 ، و 50 / 256 ، ح 12 ، بتفاوت ، والفصول المهمّة للحرّ العامليّ : 1 / 286 ح 318 ، بتفاوت يسير .
الصراط المستقيم : 2 / 209 ، ح 28 ، بتفاوت يسير .
قطعة منه في ( صفات اللّه تعالى ) ، و ( إخباره عليه السّلام بما في النفس ) ، و ( سورة الأنعام : 6 / 23 ) ، و ( سورة النساء : 4 / 48 ) .
( 4 ) التفسير : 578 ، ح 340 .
يأتي الحديث بتمامه في ج 3 ، رقم 601 .