تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام العسكري ( ع ) — صفحة 305

مساهمون:

ص٣٠٥
إلى سرادق العرش حتّى وقف بين يدي اللّه . فقال له : مرحبا بعبدي المختار لنصرة ديني ، وإظهار أمري ، ومهديّ خلقي ، آليت أنّي بك آخذ ، وبك أعطي ، وبك أغفر ، وبك أعذّب . اردداه أيّها الملكان على أبيه ردّا رفيقا ، وبلّغاه أنّه في ضماني وكنفي ، وبعيني إلى أن أحقّ به الحقّ ، وأزهق الباطل ، ويكون الدين لي واصبا « 1 » .

إنّ الملائكة أنصار المهديّ عليه السّلام إذا خرج

1 - الشيخ الصدوق رحمه اللّه : . . . أبو عليّ الخيزرانيّ ، عن جارية له كان أهداها لأبي محمّد عليه السّلام . . . ، لمّا ولد السيّد عليه السّلام رأت لها نورا ساطعا قد ظهر منه وبلغ أفق السماء ، ورأيت طيورا بيضاء تهبط من السماء ، وتمسح أجنحتها على رأسه ووجهه وسائر جسده ، ثمّ تطير . فأخبرنا أبا محمّد عليه السّلام بذلك فضحك ، ثمّ قال : تلك ملائكة نزلت للتبرّك بهذا المولود ، وهي أنصاره إذا خرج « 2 » .

إنّ قتل الجبابرة بيد المهديّ عليه السّلام :

1 - الحرّ العامليّ رحمه اللّه : حدّثنا عبد اللّه بن الحسين بن سعد الكاتب ، قال : قال أبو محمّد عليه السّلام : قد وضع بنو أميّة وبنو العبّاس سيوفهم علينا لعلّتين : . . . .
هامش
( 1 ) الهداية الكبرى : 357 ، س 12 . عنه البحار : 51 / 27 ، س 17 . إثبات الوصيّة : 260 ، س 9 ، بتفاوت . عنه الأنوار البهيّة : 340 ، س 1 . قطعة منه في ( ما روى عليه السّلام من الأحاديث القدسيّة ) . ( 2 ) إكمال الدين وإتمام النعمة : 431 ، ح 7 . تقدّم الحديث بتمامه في ج 1 ، رقم 109 .