إسحاق أن أسأله عن الخلف . . . ، قلت : فالاسم ؟
قال : محرّم عليكم أن تسألوا عن ذلك ، ولا أقول هذا من عندي ، فليس لي أن أحلّل ولا أحرّم ، ولكن عنه عليه السّلام . . . « 1 » .
2 - المحدّث النوريّ رحمه اللّه : . . . حدّثنا إبراهيم بن محمّد بن فارس النيسابوريّ ، قال : . . . توجّهت إلى دار أبي محمّد عليه السّلام لأودّعه ، وكنت أردت الهرب ، فلمّا دخلت عليه رأيت غلاما جالسا في جنبه . . . ، فقلت لأبي محمّد عليه السّلام :
يا سيّدي ! - جعلني اللّه فداك - من هو . . . ؟ !
فقال : هو ابني . . . ، وهو الذي يغيب غيبة طويلة . . . ، فسألته عن اسمه .
فقال : هو سمّي رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وكنيّه ، ولا يحلّ لأحد أن يسمّيه ، أو يكنّيه بكنيته إلى أن يظهر اللّه دولته وسلطنته . . . « 2 » .
النصّ على إمامته ، عن أبيه عليهما السّلام :
1 - محمّد بن يعقوب الكلينيّ رحمه اللّه : . . . ضوء بن عليّ العجليّ ، عن رجل من أهل فارس سماّه ، قال : أتيت سرّ من رأى ولزمت باب أبي محمّد عليه السّلام . . .
فدخلت عليه يوما ، وهو في دار الرجال ، فسمعت حركة في البيت ، فناداني مكانك لا تبرح ، فلم أجسر أن أخرج ولا أدخل ، فخرجت عليّ جارية معها شيء مغطّى ، ثمّ ناداني ادخل ، فدخلت ونادى الجارية ، فرجعت ، فقال لها :
اكشفي عمّا معك ، فكشفت عن غلام أبيض حسن الوجه ، وكشفت عن بطنه ، فإذا
هامش
( 1 ) الكافي : 1 / 329 ، ح 1 .
تقدّم الحديث بتمامه في ج 5 ، رقم 1145 .
( 2 ) مستدرك الوسائل : 12 / 281 ، ح 14096 ، عن الغيبة ، لفضل بن شاذان .
يأتي الحديث بتمامه في رقم 507 .