كيفيّة زيارته وزيارة أولاده وأصحابه عليهم السّلام :
1 - السيّد ابن طاوس رحمه اللّه : . . . الشيخ الصالح أبو منصور بن عبد المنعم بن النعمان البغداديّ رحمه اللّه ، قال : خرج من الناحية سنة اثنتين وخمسين ومائتين على يد الشيخ محمّد بن غالب الأصفهانيّ . . . وكتبت أستأذن في زيارة مولاي أبي عبد اللّه عليه السّلام ، وزيارة الشهداء رضوان اللّه عليهم ، فخرج إليّ منه :
بسم اللّه الرحمن الرحيم ، إذا أردت زيارة الشهداء رضوان اللّه عليهم فقف عند رجلي الحسين ، وهو قبر عليّ بن الحسين عليهما السّلام ، فاستقبل القبلة بوجهك ، فإنّ هناك حرمة الشهداء عليهم السّلام ، وأومأ وأشر إلى عليّ بن الحسين عليهما السّلام ، وقل :
« السلام عليك يا أوّل قتيل من نسل خير سليل ، من سلالة إبراهيم الخليل صلّى اللّه عليك وعلى أبيك إذ قال فيك : قتل اللّه قوما قتلوك يا بنيّ ! ما أجرأهم على الرحمن ، وعلى انتهاك حرمة الرسول ، على الدنيا بعدك العفا ، كأنّي بك بين يديه ماثلا ، وللكافرين قائلا :
أنا عليّ بن الحسين بن عليّ * نحن وبيت اللّه أولى بالنبيّ
أطعنكم بالرمح حتّى ينثني * أضربكم بالسيف أحمي عن أبي
ضرب غلام هاشميّ عربيّ * واللّه لا يحكم فينا ابن الدعيّ
حتّى قضيت نحبك ولقيت ربّك ، أشهد أنّك أولى باللّه وبرسوله ، وأنّك ابن رسوله وحجّته وأمينه ، وابن حجّته وأمينه ، حكم اللّه على قاتلك مرّة ابن منقذ ابن النعمان العبديّ ، لعنه اللّه وأخزاه ، ومن شركه في قتلك ، وكانوا عليك ظهيرا ، أصلاهم اللّه جهنّم وساءت مصيرا ، وجعلنا اللّه من ملاقيك ، ومرافقيك ، ومرافقي جدّك وأبيك ، وعمّك وأخيك ، وأمّك المظلومة ، وأبرأ إلى اللّه من أعدائك أولي الجحود ، وأبرأ إلى اللّه