يوسف بن زياد ، وعليّ بن سيّار ( رضي اللّه عنهما ) : . . .
وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ أُولئِكَ أَصْحابُ الْجَنَّةِ هُمْ فِيها خالِدُونَ
.
هم الذين آمنوا باللّه ، ووصفوه بصفاته ، ونزّهوه عن خلاف صفاته ، وصدّقوا محمّدا في أقواله ، وصوّبوه في كلّ أفعاله ، ورأوا عليّا بعده سيّدا إماما وقرما هماما ، لا يعدله من أمّة محمّد أحد ولا كلّهم إذا اجتمعوا في كفّة يوزنون بوزنه بل يرجّح عليهم كما ترجّح السماء والأرض على الذرّة ، . . . « 1 » .
إنّه عليه السّلام المراد من قوله تعالى : لِسانَ صِدْقٍ عَلِيًّا
:
1 - عليّ بن إبراهيم القمّيّ رحمه اللّه : . . .
وَجَعَلْنا لَهُمْ لِسانَ صِدْقٍ عَلِيًّا
يعني أمير المؤمنين عليه السّلام ، حدّثني بذلك أبي عن الحسن بن عليّ العسكريّ عليهما السّلام « 2 » .
مواساة الملائكة عليّا عليه السّلام في الحروب :
1 - التفسير المنسوب إلى الإمام العسكريّ عليه السّلام : قال الإمام عليه السّلام : . . .
وكان عليّ عليه السّلام معه جبرئيل عن يمينه في الحروب ، وميكائيل عن يساره ، وإسرافيل خلفه ، وملك الموت أمامه . . . « 3 » .
هامش
( 1 ) التفسير : 316 ، ح 161 .
يأتي الحديث بتمامه في ج 3 ، رقم 711 .
( 2 ) تفسير القمّيّ : 2 / 51 ، س 4 .
يأتي الحديث بتمامه في ج 3 ، رقم 618 .
( 3 ) التفسير : 371 ، ح 260 - 264 .
يأتي الحديث بتمامه في ج 3 ، رقم 585 .