صدق محمّد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم على ما جاء به من أخبار القرون السالفة ، وعلى ما أدّاه إلى عباد اللّه من ذكر تفضيله لعليّ عليه السّلام ، وآله الطيّبين خير الفاضلين والفاضلات بعد محمّد سيّد البريّات .
أُولئِكَ
الدافعون لصدق محمّد في أنبائه ، [ والمكذّبون له في نصبه لأوليائه ] عليّ سيّد الأوصياء والمنتجبين من ذرّيّته الطيّبين الطاهرين
أَصْحابُ النَّارِ هُمْ فِيها خالِدُونَ
« 1 » .
السادس عشر - فضل النبيّ وآله عليهم السّلام في التوراة :
1 - التفسير المنسوب إلى الإمام العسكريّ عليه السّلام : قال الإمام عليه السّلام :
قال اللّه عزّ وجلّ : . . .
وَلَقَدْ آتَيْنا مُوسَى الْكِتابَ
التوراة المشتمل . . . ،
على ذكر فضل محمّد وعليّ وآلهما الطيّبين ، وإمامة عليّ بن أبي طالب ، وخلفائه عليهم السّلام بعده . . . « 2 » .
السابع عشر - أنّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم المبان بالآيات والمؤيّد بالمعجزات :
1 - التفسير المنسوب إلى الإمام العسكريّ عليه السّلام : قال الإمام عليه السّلام :
قال اللّه عزّ وجلّ : . . .
اذْكُرُوا نِعْمَتِيَ الَّتِي أَنْعَمْتُ عَلَيْكُمْ
لمّا بعثت محمّدا صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وأقررته في مدينتكم ، ولم أجشّمكم الحطّ والترحال إليه ،
هامش
( 1 ) التفسير : 226 ، ح 106 .
يأتي الحديث بتمامه في ج 3 ، رقم 553 .
( 2 ) التفسير : 371 ، ح 260 - 264 . يأتي الحديث بتمامه في ج 3 ، رقم 585 .