( ج ) - ما ورد عنه عليه السّلام في بعض الأنبياء السلف عليهم السّلام وفيه ثمانية عشر أمرا
الأوّل - أنّ الخضر عليه السّلام حيّ حتّى النفخ في الصور :
1 - الراونديّ رحمه اللّه : وقال الحسن بن عليّ العسكريّ عليهما السّلام : . . .
إنّ الخضر شرب من ماء الحياة ، فهو حيّ لا يموت حتّى ينفخ في الصور ، وإنّه ليحضر الموسم كلّ سنة ، ويقف بعرفة ، فيؤمّن على دعاء المؤمنين .
وسيؤنس اللّه به وحشة قائمنا في غيبته ، ويصل به وحدته .
فله البقاء في الدنيا مع الغيبة عن الأبصار . . . « 1 » .
الثاني - طول غيبة الخضر وذي القرنين عليهم السّلام :
1 - الشيخ الصدوق رحمه اللّه : . . . أحمد بن إسحاق بن سعد الأشعريّ ، قال :
دخلت على أبي محمّد الحسن بن عليّ عليهما السّلام ، وأنا أريد أن أسأله عن الخلف من بعده ، فقال لي : . . . يا أحمد بن إسحاق ! مثله [ أي المهديّ عليه السّلام ] في هذه الأمّة مثل الخضر عليه السّلام ، ومثله مثل ذي القرنين . . . .
فقلت له : يا ابن رسول اللّه ! لقد عظم سروري بما مننت به عليّ ، فما السنّة الجارية فيه من الخضر وذي القرنين ؟
فقال : طول الغيبة يا أحمد ! . . . « 2 » .
هامش
( 1 ) الخرائج والجرائح : 3 / 1174 ، ح 68 .
يأتي الحديث بتمامه في رقم 510 .
( 2 ) إكمال الدين وإتمام النعمة : 384 ، ح 1 .