إلى داره وندعو لابنيه بالسلامة والبقاء ، فوجب أن نركب ونفعل ذلك ، فإنّا لم نحمل هذا الفيء إلى أن قال : لنتبارك ببقايا النبوّة والرسالة .
فقال مولانا : الحمد للّه الذي جعل اليهود والنصارى أعرف بحقّنا من المسلمين ، ثمّ أسرجوا الناقة ، فركب وورد إلى دار أنوش . . . « 1 » .
3 - الحضينيّ رحمه اللّه : . . . دخل أحمد بن مطهّر على عبد الصمد بن موسى ، فأخبره بوفاة أبي محمّد عليه السّلام .
فركب عبد الصمد إلى الوزير وأخبره بذلك ، فركب الوزير وعبد الصمد بن موسى بن بغاء إلى المعتمد ، وأخبراه بوفاة أبي محمّد عليه السّلام .
فأمر المعتمد أخاه بالركوب والوزير وعبد الصمد إلى دار أبي محمّد عليه السّلام حتّى ينظروا إليه ، ويكشفوا عن وجهه ، ويغسّلوه ، ويكفّنوه ، ويصلّوا عليه ، ويدفنوه مع أبيه عليهما السّلام ، وينظروا من خلف ، ويرجعوا إليه بالخبر .
وتقدّم إلى سائر الخاصّة والعامّة والدون أن يحضروا الصلاة عليه .
ففعل أبو عيسى والوزير وعبد الصمد جميع ما أمروا به ، ونظروا إلى من في الدار وانصرفوا إلى المعتمد . . . « 2 » .
4 - المسعوديّ رحمه اللّه : . . . لمّا أفضي الأمر إلى أبي محمّد عليه السّلام كان يكلّم شيعته الخواصّ وغيرهم من وراء الستر إلّا في الأوقات التي يركب فيها إلى دار السلطان . . . « 3 » .
5 - الشيخ الطوسيّ رحمه اللّه : . . . عن أبي محمّد هارون بن موسى التلعكبريّ رحمه اللّه ،
هامش
( 1 ) الهداية الكبرى : 334 ، س 19 .
تقدّم الحديث بتمامه في ج 1 ، رقم 345 .
( 2 ) الهداية الكبرى : 384 ، س 1 .
تقدّم الحديث بتمامه في ج 1 ، رقم 159 .
( 3 ) إثبات الوصيّة : 272 ، س 18 . تقدّم الحديث بتمامه في رقم 450 .