فبعث إليه الحسن بن عليّ بن محمّد بن الرضا عليهم السّلام أن يبعث إليه بأخصّ أصحابه عنده ليفصده ، فاختارني . . . ، فمضيت إليه . . . ، فدعاني في وقت غير محمود له ، وأحضر طشتا عظيما . . . ، وقال : سرّح ! فسرّحت فخرج من يده مثل اللبن الحليب . . . ، فصرت إلى بختيشوع ، وقلت له القصّة . . .
ثمّ خرج الراهب وقد رمى بثياب الرهبانيّة ، ولبس ثيابا بيضا وأسلم . . . ، ثمّ قال : ما الذي أزالك عن دينك ؟ قال : وجدت المسيح ، وأسلمت على يده .
قال : وجدت المسيح ؟ ! قال : أو نظيره فإنّ هذه الفصدة لم يفعلها في العالم إلّا المسيح ، وهذا نظيره في آياته وبراهينه . . . « 1 » .
( و ) - معاشرة الناس معه عليه السّلام وفيه خمسة موارد
الأوّل - كونه عليه السّلام في الحبس :
1 - محمّد بن يعقوب الكلينيّ رحمه اللّه : . . . عليّ بن عبد الغفّار ، قال : دخل العبّاسيّون على صالح بن وصيف ودخل صالح بن عليّ وغيره من المنحرفين عن هذه الناحية على صالح بن وصيف عندما حبس أبا محمّد عليه السّلام .
فقال لهم صالح : وما أصنع قد وكّلت به رجلين من أشرّ من قدرت عليه ، فقد صارا من العبادة والصلاة والصيام إلى أمر عظيم . . . « 2 » .
هامش
( 1 ) الخرائج والجرائح : 1 / 422 ، ح 3 . تقدّم الحديث بتمامه في ج 1 ، رقم 364 .
( 2 ) الكافي : 1 / 512 ، ح 23 .
تقدّم الحديث بتمامه في ج 1 ، رقم 302 .