ويحمل معه [ أي من أصابه الوباء والطاعون ] :
« بسم اللّه الرحمن الرحيم ، يا هو ، يا من هو هو ، يا من ليس هو إلّا هو ، صلّ على محمّد وآل محمّد . [ واجعل لحامل كتابي هذا من كلّ همّ وغمّ وخوف فرجا ومخرجا ] . . . ، بحقّ محمّد وعليّ . . . ، وعليّ [ الهادي ] والحسن [ العسكريّ عليه السّلام ] . . . » « 1 » .
والحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة .
السابع - لسرعة الإجابة :
( 391 ) 1 - العلّامة المجلسيّ رحمه اللّه : وجدت في نسخة قديمة ، من مؤلّفات بعض أصحابنا رضي اللّه عنهم ، ما هذا لفظه :
هذا الدعاء رواه محمّد بن بابويه رحمه اللّه عن الأئمّة عليهم السّلام ، وقال : ما دعوت في أمر إلّا رأيت سرعة الإجابة ، وهو : « اللّهمّ إنّي أسألك وأتوجّه إليك بنبيّك نبيّ الرحمة . . . ، يا أبا محمّد ، يا حسن بن عليّ ، أيّها العسكريّ « 2 » ، يا ابن رسول اللّه ، يا حجّة اللّه على خلقه ، يا سيّدنا ومولانا ، إنّا توجّهنا واستشفعنا وتوسّلنا بك إلى اللّه ، وقدّمناك بين يدي حاجاتنا ، يا وجيها عند اللّه ، اشفع لنا عند اللّه . . . » « 3 » .
والحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة .
هامش
( 1 ) طبّ الأئمّة للسيّد الشبّر : 487 ، س 21 .
( 2 ) في المصدر : أيّها المجتبى ، وهو تصحيف .
( 3 ) البحار : 99 / 247 ، س 16 ، و 249 ، ح 9 ، عن كتاب العتيق للغرويّ ، أشار إليه .
البلد الأمين : 323 ، س 6 و 325 ، س 15 ، أورده ضمن دعاء الفرج بعد صلاة الحاجة المرويّة عن الرضا عليه السّلام .