كتبا ومالا ، فتقول : ممّن الكتاب وكم المال ؟
فقام ينفض أثوابه ، ويقول : تريدون منّا أن نعلم الغيب ؟ !
قال : فخرج الخادم ، فقال : معكم كتب فلان وفلان ( وفلان ) ، وهميان فيه ألف دينار وعشرة دنانير ، منها مطلّية .
فدفعوا إليه الكتاب والمال وقالوا : الذي وجّه بك لأخذ ذلك هو الإمام .
فدخل جعفر بن عليّ على المعتمد ، وكشف له ذلك فوجّه المعتمد بخدمه فقبضوا على صقيل الجارية ، فطالبوها بالصبيّ ، فأنكرته ، وادّعت حبلا بها لتغطّي حال الصبيّ ، فسلّمت إلى ابن أبي الشوارب القاضي ، وبغتهم موت عبيد اللّه بن يحيى بن خاقان فجأة ، وخروج صاحب الزنج بالبصرة .
فشغلوا بذلك عن الجارية فخرجت عن أيديهم ، والحمد للّه ربّ العالمين « 1 » .
( 362 ) 11 - الشيخ الصدوق رحمه اللّه : حدّثنا أحمد بن محمّد بن يحيى العطّار رضى اللّه عنه ،
هامش
( 1 ) إكمال الدين وإتمام النعمة : 475 ، س 4 . عنه مدينة المعاجز : 7 / 611 ، ح 2599 ، و 8 / 62 ، ح 2679 ، والبحار : 50 / 332 ، ح 4 ، و 52 / 67 ، ح 53 ، بتفاوت يسير ، وإثبات الهداة : 3 / 411 ، ح 42 ، و 485 ، ح 206 ، و 672 ، ح 42 ، قطع منه ، وينابيع المودّة :
3 / 325 ، ح 12 ، قطعة منه ، بتفاوت ، وإحقاق الحقّ : 19 / 643 ، س 2 ، وأعيان الشيعة :
2 / 43 ، س 9 ، قطعة منه ، وحلية الأبرار : 5 / 191 ، ح 1 .
الخرائج والجرائح : 2 / 939 ، س 5 ، قطعة منه ، و 3 / 1101 ، ح 23 ، بتفاوت يسير .
الثاقب في المناقب : 607 ، ح 554 ، بتفاوت يسير .
منتخب الأنوار المضيئة : 157 ، س 12 .
الصراط المستقيم : 2 / 256 ، س 21 ، باختصار .
قطعة منه في ( ابنه المهديّ عليه السّلام ) ، و ( إخوته عليه السّلام ) ، و ( أحوال زوجته صقيل ) ، و ( الصلاة عليه ) ، و ( قبره عليه السّلام ) ، و ( غلمانه وجواريه عليه السّلام ) ، و ( النصّ على إمامة ابنه المهديّ عليهما السّلام ) ، و ( كتبه عليه السّلام إلى المدائن ) .