( ب ) - النصّ عليه ومناقبه عليه السّلام عن اللّه تعالى في لسان النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وفيه ثلاثة موارد
الأوّل - النصّ عليه وأنّ وجود نوره عليه السّلام في العرش :
( 233 ) 1 - الخزّاز القمّيّ رحمه اللّه : . . . أنس بن مالك قال : كنت أنا و . . . عند النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم . . . فقلت : يا رسول اللّه ! فأين كنتم وعلى أيّ مثال كنتم ؟
قال : كنّا أشباحا من نور تحت العرش نسبّح اللّه تعالى ونمجّده .
ثمّ قال : لمّا عرج بي إلى السماء . . . ، فأوحى اللّه إليّ : يا محمّد ! إنّي اطّلعت إلى الأرض اطّلاعة ، فاخترتك منها ، فجعلتك نبيّا .
ثمّ اطّلعت ثانيا ، فاخترت منها عليّا ، فجعلته وصيّك ، ووارث علمك ، والإمام بعدك . وأخرج من أصلابكما الذرّيّة الطاهرة والأئمّة المعصومين . . .
فلولاكم ما خلقت الدنيا ولا الآخرة ، ولا الجنّة ولا النار ، يا محمّد ! أتحبّ أن تراهم ؟
قلت : نعم يا ربّ ! فنوديت : يا محمّد ! ارفع رأسك ، فرفعت رأسي ، فإذا أنا بأنوار عليّ والحسن . . . والحسن بن عليّ [ العسكريّ عليه السّلام ] . . . « 1 » .
والحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة .
هامش
( 1 ) كفاية الأثر : 69 ، س 8 ، عنه إثبات الهداة : 1 / 579 ، ح 497 .
الصراط المستقيم : 2 / 139 ، س 9 .
البحار : 36 / 301 ، ح 140 ، عن إرشاد القلوب ولم نجده .