قال النجاشيّ : جليل من أصحابنا ، ثقة ، عين ، كثير الرواية ، حسن التصانيف « 1 » .
قال السيّد الخوئيّ : بقي هنا أمور :
الأوّل : إنّك عرفت من النجاشيّ وثاقة الرجل ، بل هو ممّن تسالم أصحابنا على وثاقته وجلالته ، ولا يعارض ذلك تضعيف الشيخ إيّاه في غير مورد ، والوجه في ذلك أنّ تضعيف الشيخ مبنيّ على استثناء الصدوق وابن الوليد إيّاه من جملة الرجال الذين روى عنهم صاحب نوادر الحكمة ، والذي ظهر لنا من كلامهما أنّهما لم يناقشا في محمّد بن عيسى بن عبيد نفسه ، فإنّما ناقشا في رواياته عن خصوص يونس فيما يرويه عنه بإسناد منقطع .
الثاني : أنّ الشيخ نسب القول بغلوّ محمّد بن عيسى بن عبيد إلى قائل مجهول ، والظاهر أنّ هذا القول على خلاف الواقع ، لقول ابن نوح إنّه كان على ظاهر العدالة والثقة « 2 » .
وقال المحقّق التستريّ : ويكفي في فضله ثناء مثل الفضل ( الفضل بن شاذان ) عليه ، كما قاله النجاشيّ « 3 » .
صحبته : عدّه الشيخ تارة من أصحاب الرضا عليه السّلام قائلا : « بغداديّ » ، وأخرى من أصحاب الهادي عليه السّلام قائلا : « اليقطينيّ بن يونس » ، وثالثة من أصحاب العسكريّ عليه السّلام قائلا : « بغداديّ يونسيّ » ، ورابعة فيمن لم يرو
هامش
( 1 ) رجال النجاشيّ : 333 رقم 896 .
( 2 ) معجم رجال الحديث : 17 / 115 ، و 116 ، و 118 ، رقم 11509 .
( 3 ) قاموس الرجال : 9 / 503 رقم 7145 .