قال السيّد الخوئيّ : لا منافاة بين أن يسمع أحمد بن محمّد بن عيسى منه مذاهب منكّرة ، وأن لا يكون في كتبه ما يدلّ على ذلك ، ولا يبعد أن يكون غمز أحمد بن محمّد بن عيسى ، هو السبب في تضعيف الشيخ إيّاه « 1 » .
وقال المحقّق التستريّ : ثمّ غمز أحمد بن محمّد بن عيسى فيه مقدّم على قول النجاشيّ : « لم يجد في كتبه شيئا » ، لأنّ معاصره كان أعرف ، وهو قال :
« سمع منه مذاهب منكّرة » ، وكثير من المخلّطين كانوا ذوي كتب سديدة كالشلمغانيّ وغيره « 2 » .
صحبته : عدّه الشيخ والبرقيّ من أصحاب الهادي عليه السّلام « 3 » .
205 - عليّ بن محمّد النوفليّ « 4 »
صرّح المحقّق التستريّ باتّحاده مع عليّ بن محمّد بن سليمان المتقدّم « 5 » مكانته : قال المحقّق الزنجانيّ : أدرجته في الحسان « 6 » .
صحبته : عدّه الشيخ والبرقيّ من أصحاب الهادي عليه السّلام « 7 » .
هامش
( 1 ) معجم رجال الحديث : 12 / 149 ، رقم 8432 .
( 2 ) قاموس الرجال : 7 / 561 رقم 5300 .
( 3 ) رجال الشيخ الطوسيّ : 417 ، رقم 10 ، ورجال البرقيّ : 58 .
( 4 ) كذا ورد في الموسوعة : ج 1 رقم 362 .
( 5 ) قاموس الرجال : 7 / 574 رقم 5329 .
( 6 ) الجامع في الرجال : 2 / 439 ( مخطوط ) .
( 7 ) رجال الشيخ الطوسيّ : 418 ، رقم 13 ، ورجال البرقيّ : 58 .