ولو كان ابني ، وهو عدوّ لأخيه الحسن وهو إمامه ، وإنّ جعفر يدلّ من بعده على أمّهات الأولاد فسلّمهم إلى الطاغية ، ويدّعى أنّه الحقّ وهو المعتدي جهلا ، ويله ! من جرأته على اللّه فلا ينفعه نسبه منّي . . . « 1 » .
الرابع - ذمّ الحسن بن محمّد بن بابا :
1 - أبو عمرو الكشّيّ رحمه اللّه : . . . عن سهيل بن محمّد : وقد اشتبه يا سيّدي ! على جماعة من مواليك أمر الحسن بن محمّد بن بابا ، فما الذي تأمرنا يا سيّدي ! في أمره . . . فكتب عليه السّلام بخطّه وقرأته : ملعون هو وفارس ، تبرّءوا منهما لعنهما اللّه . . . « 2 » .
2 - أبو عمرو الكشّيّ رحمه اللّه : . . . العبيديّ قال : كتب إليّ العسكريّ عليه السّلام ابتداء منه : أبرأ إلى اللّه من الفهريّ ، والحسن بن محمّد بن بابا القمّيّ ، فأبرأ منهما فإنّي محذّرك وجميع مواليّ وإنّي ألعنهما ، عليهما لعنة اللّه ، مستأكلين يأكلان بنا الناس فتّانين مؤذيين ، آذاهما اللّه وأركسهما في الفتنة ركسا .
يزعم ابن بابا أنّي بعثته نبيّا وأنّه باب ، عليه لعنة اللّه ، سخر منه الشيطان فأغواه ، فلعن اللّه من قبل منه ذلك ، يا محمّد ! إن قدرت أن تشدخ رأسه بالحجر فافعل ، فإنّه قد آذاني ، آذاه اللّه في الدنيا والآخرة « 3 » .
هامش
( 1 ) الهداية الكبرى : 320 ، س 2 .
تقدّم الحديث بتمامه في ج 1 ، رقم 388 .
( 2 ) رجال الكشّيّ : 528 ، رقم 1011 .
تقدّم الحديث بتمامه في رقم 887 .
( 3 ) رجال الكشّيّ 520 ، ضمن ح 999 .
تقدّم الحديث بتمامه في رقم 991 .