أول الشهر ووسطه وآخره ؛ وقال عليه السّلام : من تزوّج والقمر في العقرب لم ير الحسنى .
وقال عليه السّلام : من تزوّج في محاق « 1 » الشهر فليسلّم لسقط الولد « 2 » .
3 - ابن شعبة الحرّانيّ رحمه اللّه : من عليّ بن محمّد عليهما السّلام : . . . قول الصادق عليه السّلام :
« لا جبر ولا تفويض ولكن منزلة بين المنزلتين ، وهي صحّة الخلقة ، وتخلية السرب ، والمهلة في الوقت ، والزاد مثل الراحلة ، والسبب المهيّج للفاعل على فعله » . . . أنّ الصادق عليه السّلام سئل : هل أجبر اللّه العباد على المعاصي ؟ فقال الصادق عليه السّلام : هو أعدل من ذلك .
فقيل له : فهل فوّض إليهم ؟ فقال عليه السّلام : هو أعزّ وأقهر لهم من ذلك .
وروي عنه عليه السّلام أنّه قال : الناس في القدر على ثلاثة أوجه : رجل يزعم أنّ الأمر مفوّض إليه فقد وهّن اللّه في سلطانه فهو هالك .
ورجل يزعم أنّ اللّه جلّ وعزّ أجبر العباد على المعاصي وكلّفهم ما لا يطيقون فقد ظلّم اللّه في حكمه فهو هالك .
ورجل يزعم أنّ اللّه كلّف العباد ما يطيقون ولم يكلّفهم ما لا يطيقون ، فإذا أحسن حمد اللّه وإذا أساء استغفر اللّه فهذا مسلم بالغ . . . « 3 » .
هامش
( 1 ) ( المحاق ) : ما يرى في القمر من نقص في جرمه وضوئه بعد انتهاء ليالي اكتماله . المعجم الوسيط : ( محق ) .
( 2 ) عيون أخبار الرضا عليه السّلام : 1 / 288 ، ح 35 . عنه البحار : 100 / 273 ، ح 27 ، و 274 ، ح 28 ، و 29 ، وفيه : عن أبي جعفر الباقر عليه السّلام .
علل الشرائع : 514 ب 289 ، ح 4 . عنه وعن العيون ، وسائل الشيعة : 20 / 115 ، ح 25175 ، قطعة منه ، و 129 ، ح 25215 ، قطعة منه .
( 3 ) تحف العقول : 458 ، س 5 .
تقدّم الحديث بتمامه في رقم 1019 .