السلام على سليمان مولى الحسين بن أمير المؤمنين ، ولعن اللّه قاتله سليمان بن عوف الحضرميّ .
السلام على قارب مولى الحسين بن عليّ . السلام على منجح مولى الحسين بن عليّ .
السلام على مسلم بن عوسجة الأسديّ ، القائل للحسين وقد أذن له في الانصراف : أنحن نخلّي عنك ؟ وبم نعتذر عند اللّه من أداء حقّك ، لا واللّه حتّى أكسر في صدورهم رمحي هذا ، وأضربهم بسيفي ما ثبت قائمه في يدي ، ولا أفارقك ، ولو لم يكن معي سلاح أقاتلهم به لقذفتهم بالحجارة ، ولم أفارقك حتّى أموت معك ، وكنت أوّل من شرى نفسه ، وأوّل شهيد من شهداء اللّه « 1 » وقضى نحبه ، ففزت بربّ الكعبة ، شكر اللّه استقدامك ومواساتك إمامك ، إذ مشى إليك وأنت صريع ، فقال : يرحمك اللّه يا مسلم ابن عوسجة ! وقرأ
فَمِنْهُمْ مَنْ قَضى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَما بَدَّلُوا تَبْدِيلًا
« 2 » لعن اللّه المشتركين في قتلك ، عبد اللّه الضبابيّ ، وعبد اللّه بن خشكارة البجليّ ، ومسلم بن عبد اللّه الضبابي .
السلام على سعد بن عبد اللّه الحنفيّ ، القائل للحسين وقد أذن له في الانصراف : لا واللّه ؛ لا نخلّيك حتّى يعلم اللّه أنّا قد حفظنا غيبة رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلّم فيك ، واللّه لو أعلم أنّي أقتل ثمّ أحيا ، ثمّ أحرق ثمّ أذرى ، ويفعل بي ذلك سبعين مرّة ما فارقتك ، حتّى ألقى حمامي دونك ، وكيف أفعل ذلك وإنّما هي موتة أو قتلة واحدة ، ثمّ هي بعدها الكرامة التي لا انقضاء لها
هامش
( 1 ) في البحار : أوّل شهيد شهد للّه وقضى نحبه .
( 2 ) الأحزاب : 33 / 23 .