تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الهادي ( ع ) — صفحة 483

مساهمون:

ص٤٨٣
قوله تعالى :
وَرَفَعَ أَبَوَيْهِ عَلَى الْعَرْشِ وَخَرُّوا لَهُ سُجَّداً وَقالَ يا أَبَتِ هذا تَأْوِيلُ رُءْيايَ مِنْ قَبْلُ قَدْ جَعَلَها رَبِّي حَقًّا وَقَدْ أَحْسَنَ بِي إِذْ أَخْرَجَنِي مِنَ السِّجْنِ وَجاءَ بِكُمْ مِنَ الْبَدْوِ مِنْ بَعْدِ أَنْ نَزَغَ الشَّيْطانُ بَيْنِي وَبَيْنَ إِخْوَتِي إِنَّ رَبِّي لَطِيفٌ لِما يَشاءُ إِنَّهُ هُوَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ . رَبِّ قَدْ آتَيْتَنِي مِنَ الْمُلْكِ وَعَلَّمْتَنِي مِنْ تَأْوِيلِ الْأَحادِيثِ فاطِرَ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ أَنْتَ وَلِيِّي فِي الدُّنْيا وَالْآخِرَةِ تَوَفَّنِي مُسْلِماً وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ
: 12 / 100 و 101 . 1 - الشيخ المفيد رحمه اللّه : . . . موسى بن محمّد بن عليّ بن موسى ، سأله ببغداد في دار الفطن قال : قال موسى : كتب إليّ يحيى بن أكثم يسألني عن عشر مسائل ، أو تسع ، فدخلت على أخي عليه السّلام . . . قال عليه السّلام : وما هي ؟ قلت : كتب إليّ : . . . وأخبرني عن قول اللّه عزّ وجلّ :
وَرَفَعَ أَبَوَيْهِ عَلَى الْعَرْشِ وَخَرُّوا لَهُ سُجَّداً
أسجد يعقوب وولده ليوسف وهم أنبياء ؟ . . . . قال عليه السّلام : . . . وأمّا سجود يعقوب وولده ليوسف ، فإنّ السجود لم يكن ليوسف كما أنّ السجود من الملائكة لادم لم يكن لادم ، إنّما كان منهم طاعة للّه ، وتحيّة لادم ، فسجد يعقوب وولده شكرا للّه باجتماع شملهم ، ألم تر أنّه يقول في شكره في ذلك الوقت :
رَبِّ قَدْ آتَيْتَنِي مِنَ الْمُلْكِ وَعَلَّمْتَنِي مِنْ تَأْوِيلِ الْأَحادِيثِ
- إلى آخر الآية . . . « 1 » .
هامش
( 1 ) الاختصاص : 91 ، س 8 . يأتي الحديث بتمامه في ج 3 ، رقم 1010 .