قوله تعالى :
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ فَإِنْ تَنازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ذلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا
: 4 / 59 .
1 - المسعوديّ رحمه اللّه : . . . الفتح بن يزيد الجرجانيّ قال : ضمّني وأبا الحسن عليه السّلام الطريق . . . قال لي : يا فتح ! . . . كيف يوصف من قرن الجليل طاعته بطاعة رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم حيث يقول :
أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ
. . . « 1 » .
قوله تعالى :
الَّذِينَ آمَنُوا يُقاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَالَّذِينَ كَفَرُوا يُقاتِلُونَ فِي سَبِيلِ الطَّاغُوتِ فَقاتِلُوا أَوْلِياءَ الشَّيْطانِ إِنَّ كَيْدَ الشَّيْطانِ كانَ ضَعِيفاً
: 4 / 76 .
1 - الحضينيّ رحمه اللّه : . . . عبيد اللّه الحسنيّ قال : دخلنا على سيّدنا أبي الحسن ( عليه السّلام ) بسامرّاء . . . يقول : إنّه قد أخرج [ أي المتوكّل ] سيفا مسموما من الشفرتين ، وأمره [ أي زرافة ] أن يرسل إليّ . . . ليقتلني به ، ولن يقدر على ذلك . . . فقال : أنا راكب إليه . . . .
فركب وهو يقول :
إِنَّ كَيْدَ الشَّيْطانِ كانَ ضَعِيفاً
، . . . « 2 » .
هامش
( 1 ) إثبات الوصيّة : 235 ، س 3 .
تقدّم الحديث بتمامه في رقم 535 .
( 2 ) الهداية الكبرى : 322 ، س 2 .
تقدّم الحديث بتمامه في ج 1 ، رقم 509 .