الاسبارقينيّ « 1 » ، عن عليّ بن عمرو العطّار قال : دخلت على أبي الحسن العسكريّ عليه السّلام وأبو جعفر ابنه في الأحياء ، وأنا أظنّ أنّه هو ، فقلت له :
جعلت فداك ، من أخصّ من ولدك ؟
فقال : لا تخصّوا أحدا حتّى يخرج إليكم أمري .
قال : فكتبت إليه بعد : فيمن يكون هذا الأمر ؟
قال : فكتب إليّ : في الكبير « 2 » من ولدي .
قال : وكان أبو محمّد أكبر من أبي جعفر « 3 » .
( 581 ) 8 - محمّد بن يعقوب الكلينيّ رحمه اللّه : محمّد بن يحيى وغيره ، عن سعد ابن عبد اللّه ، عن جماعة من بني هاشم ، منهم الحسن بن الحسن الأفطس « 4 » ، أنّهم حضروا - يوم توفّي محمّد بن عليّ بن محمّد - باب أبي الحسن عليه السّلام يعزّونه وقد بسط له في صحن داره والناس جلوس حوله .
فقالوا : قدّرنا أن يكون حوله من آل أبي طالب ، وبني هاشم ، وقريش ، مائة وخمسون رجلا سوى مواليه وسائر الناس ، إذ نظر إلى الحسن بن عليّ ،
هامش
( 1 ) في الإعلام والإرشاد : أبي محمّد الأسترآبادي .
( 2 ) في الإعلام وكشف الغمّة والإرشاد : في الأكبر .
( 3 ) الكافي : 1 / 326 ، ح 7 . عنه حلية الأبرار : 5 / 127 ، ح 7 ، وإثبات الهداة : 3 / 392 ، ح 6 ، والوافي : 2 / 390 ح 878 .
إعلام الورى : 2 / 134 ، س 11 .
إرشاد المفيد : 336 ، س 13 . عنه وعن الإعلام ، البحار : 50 / 244 ، ح 17 .
كشف الغمّة : 2 / 405 ، س 13 .
قطعة منه في ( تعيين الإمام بيد الإمام الذي قبله عليه السّلام ) و ( أحوال أولاده عليه السّلام ) و ( كتابه عليه السّلام إلى عليّ بن عمرو العطّار ) .
( 4 ) في الإرشاد وكشف الغمّة والإعلام : الحسن بن الحسين الأفطس .