فقال لي : اجلس حين أردت القيام ، فلمّا رأيته آنس بي ذكرت له قول عليّ بن بلال .
فقال لي : ألا قلت له : إنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم كان يطوف بالبيت ، ويقبّل الحجر ، وحرمة النبيّ والمؤمن أعظم من حرمة البيت ، وأمره اللّه عزّ وجلّ أن يقف بعرفة ، وإنّما هي مواطن يحبّ اللّه أن يذكر فيها ، فأنا أحبّ أن يدعى اللّه لي حيث يحبّ اللّه أن يدعى فيها .
وذكر عنه أنّه قال ولم أحفظ عنه .
قال : إنّما هذه مواضع يحبّ اللّه أن يتعبّد [ له ] فيها ، فأنا أحبّ أن يدعى لي حيث يحبّ اللّه أن يعبد ؛ هلّا قلت له كذا [ وكذا ] .
قال : قلت : جعلت فداك ، لو كنت أحسن مثل هذا لم أرد الأمر عليك - هذه ألفاظ أبي هاشم ليست ألفاظه - « 1 » .
2 - ابن شعبة الحرّانيّ رحمه اللّه : وقال [ أبو الحسن الهادي ] عليه السّلام : إنّ للّه بقاعا يحبّ أن يدعى فيها ، فيستجيب لمن دعاه والحير منها « 2 » .
هامش
( 1 ) الكافي : 4 / 567 ، ح 3 . عنه وسائل الشيعة : 14 / 537 ، ح 19775 .
كامل الزيارات : 458 ، ح 697 ، وفيه : حدّثني أبي ، ومحمّد بن الحسن ، عن الحسن بن متيل ، عن سهل بن زياد . و 459 ، ح 698 ، عن أبي هاشم الجعفريّ مضمرا . عنه مستدرك الوسائل :
10 / 346 ، ح 12150 ، وح 12151 ، والبحار : 50 / 224 ، ح 13 ، و 98 / 113 ، ح 33 ، و 34 .
المزار للمفيد : 209 ، ح 2 .
البحار : 99 / 257 ، س 19 .
قطعة منه في ( طواف الرسول صلّى اللّه عليه وآله وسلّم بالبيت وتقبيله الحجر ) و ( حرمة النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أعظم من حرمة الكعبة ) و ( أنّه عليه السّلام يبعث إلى حائر الحسين من يدعوا له ) و ( الدعاء بعرفة ) و ( الدعاء عند حائر الحسين عليه السّلام ) و ( موعظة في حرمة المؤمن ) .
( 2 ) تحف العقول : 482 ، س 2 . يأتي الحديث أيضا في رقم 717 .