فكتب عليه السّلام : لا تجوز الرؤية ما لم يكن بين الرائيّ والمرئيّ هواء [ لم ] ينفذه البصر ، فإذا انقطع الهواء عن الرائيّ والمرئيّ لم تصحّ الرؤية ، وكان في ذلك الاشتباه ، لأنّ الرائيّ متى ساوى المرئيّ في السبب الموجب بينهما في الرؤية ، وجب الاشتباه ، وكان ذلك التشبيه ، لأنّ الأسباب لا بدّ من اتّصالها بالمسبّبات « 1 » .
3 - محمّد بن يعقوب الكلينيّ رحمه اللّه : . . . بشر بن بشّار النيسابوريّ قال :
كتبت إلى الرجل عليه السّلام : إنّ من قبلنا قد اختلفوا في التوحيد ، فمنهم من يقول :
( هو ) جسم ، ومنهم من يقول : ( هو ) صورة .
فكتب عليه السّلام إليّ : سبحان من لا يحدّ ولا يوصف ، ولا يشبهه شيء ، وليس كمثله شيء وهو السميع البصير « 2 » .
4 - محمّد بن يعقوب الكلينيّ رحمه اللّه : . . . حمزة بن محمّد قال : كتبت إلى أبي الحسن عليه السّلام أسأله عن الجسم والصورة .
فكتب عليه السّلام : سبحان من ليس كمثله شيء ، لا جسم ، ولا صورة « 3 » .
5 - محمّد بن يعقوب الكلينيّ رحمه اللّه : . . . محمّد بن عيسى قال : كتبت إلى أبي الحسن عليّ بن محمّد عليهما السّلام : جعلني اللّه فداك يا سيّدي !
قد روي لنا : أنّ اللّه في موضع دون موضع على العرش استوى ، وأنّه
هامش
( 1 ) الكافي : 1 / 97 ، ح 4 .
يأتي الحديث بتمامه في ج 3 رقم 826 .
( 2 ) الكافي : 1 / 102 ، ح 9 .
يأتي الحديث بتمامه في ج 3 ، رقم 855 .
( 3 ) الكافي : 1 / 104 ، ح 2 .
يأتي الحديث بتمامه في ج 3 ، رقم 877 .