سنة عشرين ومائتين ، وله ستّ سنين وشهور في مثل سنّ أبيه عليهما السّلام بعد أن ملك المعتصم بسنتين « 1 » .
2 - المسعوديّ رحمه اللّه : . . . محمّد بن إسماعيل بن بزيع قال : قال لي أبو جعفر عليه السّلام : يفضي هذا الأمر إلى أبي الحسن وهو ابن سبع سنين . . . « 2 » .
( 144 ) 3 - المسعوديّ رحمه اللّه : . . . عن الحسن بن عليّ الوشّاء قال : حدّثني أمّ محمّد مولاة أبي الحسن الرضا ، قالت : جاء أبو الحسن عليه السّلام وقد ذعر حتّى جلس في حجر أمّ أبيها بنت موسى عمّة أبيه « 3 » ، فقالت له : مالك ؟
فقال لها : مات أبي واللّه الساعة . فقالت : لا تقل هذا !
فقال : هو واللّه كما أقول لك .
فكتبنا الوقت واليوم ، فجاءت وفاته ، وكان كما قال عليه السّلام .
وقام أبو الحسن بأمر اللّه جلّ وعلا في سنة عشرين ومائتين ، وله ستّ سنين وشهور في مثل سنّ أبيه عليهما السّلام بعد أن ملك المعتصم بسنتين « 4 » .
هامش
( 1 ) إثبات الوصيّة : 230 ، س 9 .
( 2 ) إثبات الوصيّة : 228 ، س 22 .
يأتي الحديث بتمامه في رقم 248 .
( 3 ) في عيون المعجزات : أمّ موسى وعمّة أبيه .
( 4 ) إثبات الوصيّة : 230 ، س 2 .
عيون المعجزات : 133 ، س 12 ، قطعة منه ، بتفاوت . عنه البحار : 50 / 15 ، ح 21 ، بتفاوت يسير .
كشف الغمّة : 2 / 384 ، س 17 . عنه وعن الدلائل ، إثبات الهداة : 3 / 381 ، ح 51 .
دلائل الإمامة : 413 ، ح 374 ، روى محمّد بن جعفر الملقّب بسجّادة ، عن الحسن بن عليّ الوشّاء ، بتفاوت . عنه مدينة المعاجز : 7 / 443 ، ح 2445 .
قطعة منه في ( أحوال عمّة أبيه عليه السّلام ) و ( سنّه حين إمامته عليه السّلام ) و ( ملاطفة عمّة أبيه له عليه السّلام في الطفولة ) .