( 138 ) 5 - العلّامة المجلسيّ رحمه اللّه : قال الحسن بن عليّ القمّيّ في ترجمة تاريخ قمّ نقلا عن الرضائيّة للحسين بن محمّد بن نصر : أوّل من انتقل من الكوفة إلى قمّ من السادات الرضويّة كان أبا جعفر موسى بن محمّد بن عليّ الرضا عليهم السّلام في سنة ستّ وخمسين ومائتين وكان يسدل على وجهه برقعا دائما فأرسلت إليه العرب أن أخرج من مدينتنا وجوارنا .
فرفع البرقع عن وجهه فلم يعرفوه فانتقل عنهم إلى كاشان فأكرمه أحمد ابن عبد العزيز بن دلف العجليّ فرحّب به ، وألبسه خلاعا فاخرة ، وأفراسا جيادا ووظّفه في كلّ سنة ألف مثقال من الذهب وفرسا مسرجا .
فدخل قمّ بعد خروج موسى منه أبو الصديم الحسين بن عليّ بن آدم ورجل آخر من رؤساء العرب وأنبأهم على إخراجه فأرسلوا رؤساء العرب لطلب موسى وردّوه إلى قمّ واعتذروا منه وأكرموه واشتروا من ما لهم له دارا ووهبوا له سهاما من قرى هنبرد واندريقان وكارجة وأعطوه عشرين ألف درهم واشترى ضياعا كثيرة .
فأتته أخواته زينب ، وأمّ محمّد ، وميمونة بنات الجواد عليه السّلام ونزلن عنده ، فلمّا متن دفنّ عند فاطمة بنت موسى عليهما السّلام وأقام موسى بقمّ حتّى مات ليلة الأربعاء لثمان ليال بقين من ربيع الآخر سنة ستّ وتسعين ومائتين ، ودفن في داره وهو المشهد المعروف اليوم « 1 » .
( 139 ) 6 - المامقانيّ رحمه اللّه : موسى بن محمّد أخو أبي الحسن الهادي عليه السّلام ، قد روي في باب ميراث الخنثى من التهذيب عن الحسن بن عليّ بن كيسان عنه ، عن أبي الحسن الثالث عليه السّلام « 2 » .
هامش
( 1 ) البحار : 50 / 160 ، س 7 .
( 2 ) تنقيح المقال : 3 / 259 ، رقم 12282 .