الباب الثالث - سيرته الاجتماعيّة وهو يشتمل على فصلين
الفصل الأوّل : سيره وسننه عليه السّلام وفيه سبعة موضوعات
السنّة في اللغة : الطريقة ، ومنه قوله تعالى
وَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّةِ اللَّهِ تَبْدِيلًا
« 1 » ، وفي الاصطلاح : عبارة عمّا صدر عن المعصوم نبيّا كان أو إماما ، من قول وفعل وتقرير « 2 » .
واعلم ! أنّ الحاجة إلى القدوة الصالحة أمر فطريّ لم تكتف الشرائع السماويّة بإقراره ، بل راحت بلطفها تبني وتصنع هذه القدوة ، واتّخذتها جزءا من أهدافها التربويّة في بناء الفرد والمجتمع .
وبما أنّ الأنبياء وأئمّة أهل البيت عليهم السّلام - الذين طهّرهم اللّه وأذهب عنهم الرجس بنصّ كتابه المنزل :
إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ
هامش
( 1 ) الأحزاب : 33 / 62 .
( 2 ) انظر مقباس الهداية ضمن تنقيح المقال : 27 .