وأحكامه على ما أحبّ وقضى ، . . . ولا تدعو اللّه عزّ وجلّ بدعوة في يومك ذلك في حاجة من حوائج الدنيا والآخرة إلّا أتتك كائنة ما كانت . . .
فقال عليّ عليه السّلام : يا بنيّ ! إذا أردت ذلك فقل :
« بسم اللّه الرحمن الرحيم ، بسم اللّه وباللّه وسبحان اللّه ، . . . وأشهد أنّ عليّ بن أبي طالب والحسن ، . . . ومحمّد بن عليّ وعليّ بن محمّد عليهم السّلام . . . هم الأئمّة الهداة المهتدون . . . « 1 » . والحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة .
( 445 ) 12 - السيّد ابن طاوس رحمه اللّه : من كتاب أصل يونس بن بكير قال :
وسألت سيّدي أن يعلّمني دعاء أدعو به عند الشدائد .
فقال لي : يا يونس ! تحفظ ما أكتبه لك ، وادع به في كلّ شدّة تجاب ، وتعطي ما تتمنّاه ، ثمّ كتب لي :
« بسم اللّه الرحمن الرحيم ، اللّهمّ ! إنّ ذنوبي وكثرتها قد أخلقت وجهي عندك . . . اللّهمّ ! وقد أصبحت يومي هذا لا ثقة لي ولا رجاء ، ولا لجأ ولا مفزع ، ولا منجا غير من توسّلت بهم إليك ، متقرّبا إلى رسولك محمّد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، ثمّ عليّ أمير المؤمنين . . . ومحمّد وعليّ [ الهادي ] عليهم السّلام . . . » « 2 » .
والحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة .
( 446 ) 13 - السيّد ابن طاوس رحمه اللّه : قال أبو حمزة الثماليّ : انكسرت يد ابني مرّة فأتيت به يحيى بن عبد اللّه المجبر ، فنظر إليه فقال : أرى كسرا قبيحا ، ثمّ صعد غرفته يجيء بعصابة ورفادة ، فذكرت في ساعتي تلك
هامش
( 1 ) جمال الأسبوع : 279 ، س 11 . عنه البحار : 87 / 73 ، ح 1 .
قطعة منه في : ( النصّ على إمامته عن عليّ عليهما السّلام ) .
( 2 ) مهج الدعوات : 303 ، س 14 .