موسى عليهم السّلام ، فقالت : . . . كانت عندي صبيّة يقال لها ( نرجس ) ، . . . فصرت إلى أخي [ عليه السّلام ] ، . . . وقال : يا حكيمة ! جئت تستأذنيني في أمر الصبيّة ، . . . « 1 » .
( 335 ) 21 - الراونديّ رحمه اللّه : حدّث جماعة من أهل أصفهان ، منهم أبو العبّاس أحمد بن النصر « 2 » ، وأبو جعفر محمّد بن علويّة ، قالوا : كان بأصفهان رجل يقال له : عبد الرحمن ، وكان شيعيّا .
قيل له : ما السبب الذي أوجب عليك به القول بإمامة عليّ النقيّ عليه السّلام دون غيره من أهل الزمان ؟
قال : شاهدت ما أوجب ذلك عليّ ، وذلك إنّي كنت رجلا فقيرا ، وكان لي لسان وجرأة ، فأخرجني أهل أصفهان سنة من السنين مع قوم آخرين إلى باب المتوكّل متظلّمين .
فكنّا بباب المتوكّل يوما إذ خرج الأمر بإحضار عليّ بن محمّد بن الرضا عليهم السّلام .
فقلت لبعض من حضر : من هذا الرجل الذي قد أمر بإحضاره ؟
فقيل : هذا رجل علويّ تقول الرافضة بإمامته .
ثمّ قيل : ويقدّر أنّ المتوكّل يحضره للقتل .
فقلت : لا أبرح من هاهنا حتّى أنظر إلى هذا الرجل أيّ رجل هو ؟
قال : فأقبل راكبا على فرس ، وقد قام الناس يمنة الطريق ويسرته صفّين ينظرون إليه ، فلمّا رأيته وقع حبّه في قلبي ، فجعلت أدعو له في نفسي بأن
هامش
( 1 ) دلائل الإمامة : 499 ، ح 490 .
يأتي الحديث بتمامه في ج 2 ، رقم 595 .
( 2 ) في الثاقب : العيّاشيّ محمّد بن النضر .