( ل ) - إنّه عليه السّلام هو المراد من آية النور
( 301 ) 1 - ابن شهرآشوب رحمه اللّه : عن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم في قوله :
اللَّهُ نُورُ السَّماواتِ
، أنّه قال : يا عليّ ! « النور » اسمي « والمشكاة » أنت . . .
لا شَرْقِيَّةٍ
محمّد بن عليّ [ الجواد ]
وَلا غَرْبِيَّةٍ
عليّ ابن محمّد [ الهادي ] عليهم السّلام . . . « 1 » .
والحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة .
( 302 ) 2 - البحرانيّ رحمه اللّه : روي عن جابر بن عبد اللّه الأنصاريّ قال :
دخلت إلى مسجد الكوفة وأمير المؤمنين صلوات اللّه وسلامه عليه يكتب بإصبعه ويتبسّم . . . .
فقال عليه السّلام : عجبت لمن يقرأ هذه الآية ولم يعرفها حقّ معرفتها .
فقلت له : أيّ آية يا أمير المؤمنين ؟
فقال : قوله تعالى :
اللَّهُ نُورُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكاةٍ فِيها مِصْباحٌ الْمِصْباحُ . . .
« 2 » .
« مشكاة » محمّد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم . . . و
وَلَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نارٌ
عليّ بن محمّد [ الهادي عليهما السّلام ] . . . « 3 » .
والحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة .
هامش
( 1 ) المناقب : 1 / 280 ، س 1 . عنه إثبات الهداة : 1 / 668 ، ح 887 .
( 2 ) النور : 24 / 35 .
( 3 ) البرهان : 3 / 136 ، ح 16 .